زار وفد من مؤسسة المبرّة الخليفية مدينة شباب 2030، حيث تم الإطلاع على سير برنامج سفراء حملة "خليجي أولاً"، أحد البرامج التدريبية التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع شركة إم. كي. إف. كونكت. وهو يهدف إعداد جيل واعد من الشباب القادر على تصميم وتنفيذ مبادرات مجتمعية مؤثرة تسهم في تعزيز الوعي بأهمية دعم الخدمات والمنتجات الخليجية.
ويجمع برنامج سفراء حملة "خليجي أولاً" بين التعلم التفاعلي، والتفكير الإبداعي، وصناعة المحتوى، إلى جانب تطوير مهارات العمل الجماعي والتخطيط والقيادة وإدارة الفعاليات، بما يمنح المشاركين تجربة عملية متكاملة تعزز جاهزيتهم للمشاركة في المبادرات المجتمعية والإعلامية.
وخلال الزيارة، التقى وفد مؤسسة المبرة الخليفية – تترأسهم الشيخة هالة بنت محمد آل خليفة – المشاركون في البرنامج لمتابعة مخرجات هذه الورشة التدريبية، التي تقدم تجربة عملية متكاملة تحاكي مختلف مراحل تصميم وتنظيم حدث مجتمعي، بدءًا من تطوير الأفكار ووصولًا إلى مراحل التخطيط والتنفيذ. ويعمل المشاركون ضمن فرق ولجان تنظيمية على ابتكار مبادرات تهدف إلى تعزيز السلوك الاستهلاكي تجاه المنتجات والخدمات الخليجية، وتشجيع تفضيلها ودعم انتشارها في الأسواق الخليجية، بما يسهم في تعزيز نموها ودعم الاقتصاد الخليجي.
كما قامت الشيخة هالة بنت محمد آل خليفة والوفد المرافق، بجولة شملت مختلف مرافق ومناطق مدينة شباب 2030، حيث اطلعوا على البرامج والأنشطة المقدمة، وما توفره المدينة من بيئة متكاملة لتنمية المهارات، واكتشاف المواهب، وتعزيز الإبداع والابتكار. كما وأشاد الوفد بالجهود التي تبذلها وزارة شؤون الشباب في تنظيم هذا الحدث، وما تقدمه من برامج نوعية تسهم في تمكين الشباب البحريني، وتنمية قدراتهم، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب الخبرات وصقل مهاراتهم في مختلف المجالات.
وخلال لقائها بالمشاركين، صرّحت الشيخة هالة بنت محمد آل خليفة أمين سر مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية بقولها: "إن دور الشباب يشكل عنصرًا محوريًا في قيادة المبادرات المجتمعية وصناعة أثر إيجابي ومستدام في المجتمع، إذ يمثل الاستثمار في قدراتهم وأفكارهم ركيزة مهمة لبناء مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة. وقد سعدت بما لمسته من حماس وإبداع لدى المشاركين، وبقدرتهم على تطوير أفكار ومبادرات تعكس وعيهم بأهمية دعم الخدمات والمنتجات الخليجية. كما أن البرامج التي توفر للشباب تجارب عملية متخصصة، تعمل على تعزيز مهاراتهم القيادية والإبداعية، وتمكّنهم من المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية وخدمة المجتمع."
وأعرب المشاركون عن سعادتهم بزيارة وفد مؤسسة المبرّة الخليفية، مؤكدين أن لقاءهم بالشيخة هالة بنت محمد آل خليفة وأعضاء الوفد شكّل حافزًا كبيرًا لمواصلة تطوير أفكارهم ومبادراتهم ضمن البرنامج. وأشاروا إلى أن هذه الزيارة عكست اهتمام المؤسسة بتمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم، كما أسهمت في تعزيز حماسهم لمواصلة العمل على تطوير مبادرات مجتمعية مبتكرة تعكس أهداف حملة "خليجي أولاً"، والاستفادة من المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال مراحل البرنامج التدريبية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مؤسسة المبرّة الخليفية على مواصلة برامجها ومبادراتها الشبابية، والوقوف على مخرجاتها وأثرها في تطوير قدرات المشاركين، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجهات الوطنية الداعمة للشباب وتوفير فرص نوعية تساعدهم على اكتساب الخبرات وصقل مهاراتهم. كما تجسد هذه الخطوة التزام المؤسسة بمواصلة دعم المبادرات التي تسهم في إعداد جيلٍ واعٍ وقادر على صناعة الأثر والمشاركة بفاعلية في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
يُذكر بأن مؤسسة المبرّة الخليفية تأسست عام 2011 بصفتها مؤسسة غير ربحية مسجلة ومرخصة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية (سابقًا) في مملكة البحرين، وتسعى لإحداث أثر اجتماعي إيجابي في مجال التعليم، وتمكين الشباب البحريني للوصول بقدراتهم إلى أفضل المستويات، عن طريق إدراجهم في العديد من ورش العمل والدورات الساعية لتزويدهم بالمعارف والمهارات والخبرات، مما يعود عليهم وعلى الوطن بأفضل النتائج.