تفقد الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان مجريات التمرين المشترك (درع البحرين)، الذي تنفذه قوة دفاع البحرين خلال الفترة من 28 ولغاية 30 يوليو 2026م، بمشاركة القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة.

وأكد أن مشاركة القوات المسلحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجسد ملامح القوة العسكرية الخليجية المشتركة الصلبة لمواجهة مختلف التحديات، موضحاً اهتمام قوة دفاع البحرين بتنفيذ التمارين المشتركة للارتقاء بمستويات الأداء القتالي، مما يساهم في اكتساب المزيد من الخبرة الميدانية، والرفع من القدرة على التخطيط للعمليات التعبوية، وخلق بيئة خصبة لتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم بين القوات المشاركة، إلى جانب تعزيز أطر التعاون والتنسيق العسكري المشترك.

وبيّن رئيس هيئة الأركان أن تمرين (درع البحرين) يمثل ترسيخاً عملياً للنهج الراسخ في تعزيز أركان البناء العسكري المشترك القائم بين القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ظل الاهتمام الكبير والرعاية الكريمة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفظهم الله ورعاهم، وتأكيداً على الروابط الأخوية التي تجمعنا على الخير والقوة والمنعة، مشيراً إلى أن أهمية هذا التمرين تكمن في كونه منطلقاً استراتيجياً متيناً للتضامن العسكري، وركيزة صلبة للوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي اعتداءات غادرة، وللردع الحاسم ضد كل من يستهدف أمن دولنا أو يهدد سلامة مواطنينا ومصالحنا الوطنية في تجاوز صارخ لكافة المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية.

وأضاف رئيس هيئة الأركان أن الاعتداءات الغادرة التي تشهدها المنطقة تُملي علينا تطوير تعاون عسكري دفاعي مشترك، يستند إلى وشائج القربى والروابط الأخوية التاريخية العميقة، مؤكداً ثقته بأن هذا التمرين يمثل لبنة صلبة في تقوية صفوفنا، وبناء عمل خليجي مشترك يتسم بالجاهزية العالية وسرعة الاستجابة لاتخاذ كافة التدابير الجماعية والاضطلاع بالمسؤوليات الدفاعية المشتركة، لحفظ أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودحر أي تهديدات تمس سيادتها واستقرارها.