أكدت الكاتبة الصحفية تمام أبو صافي أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، حملت رسائل سياسية واستراتيجية واضحة، وجددت التأكيد على ثوابت مملكة البحرين في حماية أمنها الوطني، وترسيخ أمن الخليج باعتباره مسؤولية جماعية، مشيرة إلى أن تأكيد جلالته أن أمن دول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، وأن التكامل الدفاعي والجاهزية المشتركة أصبحا ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، يعكس رؤية بحرينية راسخة لمواجهة التحديات الإقليمية.
وقالت أبو صافي إن من أبرز الرسائل التي تضمنتها الكلمة تأكيد جلالة الملك المعظم أن استمرار السلوك الإيراني تجاه دول الخليج يمثل تصعيداً غير مبرر وتوسيعاً لدوائر النزاع، إلى جانب دعوته إيران إلى الالتزام بقيم الأخوة الإسلامية واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وهو ما يجسد نهج البحرين القائم على الجمع بين الحزم في حماية الأمن، والانفتاح على السلام القائم على الاحترام المتبادل.
وأضافت أن إشادة جلالة الملك بالمشاركة الخليجية في تمرين «درع البحرين» تؤكد أن التكامل العسكري بين دول مجلس التعاون أصبح ركيزة استراتيجية لتعزيز الردع وصون أمن الخليج، معتبرة أن الكلمة عكست رؤية متكاملة لترسيخ وحدة الصف الخليجي، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وحماية أمن المنطقة واستقرارها في مواجهة مختلف التحديات.