أكد الناشط الاجتماعي أسامة الشاعر أن الرؤية الملكية السامية التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، خلال تمرين «درع البحرين»، ترسم خريطة طريق واضحة لحماية أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح الشاعر أن تلاحم دول مجلس التعاون لا يقف عند حدود التنسيق العسكري والأمني فحسب، بل يمثل مظلة حماية ومصدر طمأنينة لجميع الشعوب الخليجية في حياتها اليومية ومسيرتها التنموية.
ولفت إلى أن تمرين «درع البحرين» وجاهزية القوات المشاركة فيه تجسدان صمام الأمان الحقيقي الذي يضمن استمرار المشاريع النهضوية والاجتماعية في المنطقة دون تأثر بالتحديات المحيطة.
وأضاف الشاعر أن الحكمة الملكية تعكس دائماً تطلعات المواطن الخليجي في أن يعيش بمجتمع آمن ومستقر، مما يؤكد أن الأمن الوطني والاجتماعي وحدة واحدة لا تتجزأ.
وبيّن أن دعوة جلالته لترسيخ السلام وحسن الجوار هي الرسالة الحضارية الأقوى التي تقدمها البحرين للعالم، والتي تؤكد أن الاستقرار هو الأساس المتين لبناء المستقبل الشامل.
واختتم أسامة الشاعر تصريحه بالتأكيد على أن التكاتف الخليجي القيادي والشعبي يشكل السد المنيع أمام كافة المحاولات التي تستهدف زعزعة الأمن، مشدداً على أن وعي الشعوب وتماسكها هما الخط الدفاعي الأول للمكتسبات الوطنية.