انطلقت فعاليات النسخة التاسعة من معرض المنتجات العُمانية البحرينية، في مدينة صلالة بسلطنة عُمان الشقيقة، والذي يُقام بالتعاون بين سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، وجمعية الصداقة العُمانية البحرينية، بمشاركة نحو 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من البلدين الشقيقين، ويستمر حتى يوم السبت الموافق 8 أغسطس الجاري.

ودُشّن المعرض برعاية حرم صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ محافظة ظفار، وبحضور د. جمعة بن أحمد أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، والأستاذة ردينة بنت عامر الحجري، رئيسة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المجتمع المدني، وجمع من المواطنين البحرينيين المقيمين في صلالة وأبناء الشعب العُماني الشقيق.

وبهذه المناسبة، أكد د. جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، أهمية العلاقات الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع مملكة البحرين وسلطنة عُمان الشقيقة، والتي تحظى بدعم واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وأخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، سلطان عُمان الشقيقة، حفظهما الله ورعاهما، منوّهًا بما تشهده مسارات التعاون الثنائي من تنامٍ على مختلف الأصعدة، ولا سيما في مجالات التجارة وريادة الأعمال والشراكات بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار سعادته إلى أن إقامة النسخة التاسعة من معرض المنتجات العُمانية البحرينية، تعكس الاهتمام الذي يحظى به قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، انطلاقًا من دوره الحيوي في دعم النمو الاقتصادي وتنويع القاعدة الإنتاجية إلى جانب تعزيز إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي للبلدين الشقيقين، مضيفًا أن المعرض يجسد ما تتميز به العلاقات البحرينية العُمانية من رسوخ وتطور مستمر، ويأتي ترجمةً لمخرجات اللجنة العُمانية البحرينية المشتركة، ومعربًا عن تطلعه إلى مواصلة إقامة الفعاليات والمبادرات المشتركة بما يعزز التكامل الاقتصادي، ويدعم مسارات التنمية في البلدين الشقيقين.

من جانبها، أكدت الأستاذة ردينة بنت عامر الحجري، رئيسة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، أن إقامة مثل هذه المعارض لها أهمية بالغة في تعزيز الشراكات بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين الشقيقين، مشيرة إلى مشاركة نحو 30 مؤسسة تقدم مجموعة متنوعة من المنتجات، تشمل الأزياء والعطور والبخور واللبان والحلوى العُمانية والإكسسوارات والمنتجات التراثية والحرفية المستوحاة من البيئتين البحرينية والعُمانية، إلى جانب عدد من مستلزمات الأسرة.

وأوضحت أن النسخة التاسعة من معرض المنتجات العُمانية، تمثل باكورة سلسلة من المعارض والندوات والمؤتمرات التي تعتزم الجمعية تنظيمها خلال العام الجاري، بالتعاون مع سفارتي البلدين لدى مملكة البحرين وسلطنة عُمان، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون والتواصل بين المؤسسات والجهات المعنية.

وأعربت رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية عن تطلعها إلى أن يشكل المعرض منصة فاعلة لفتح آفاق أرحب أمام التعاون التجاري والاستثماري، وأن يسهم في تنشيط الحركة التجارية، ودعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.

الجدير بالذكر، يأتي تنظيم المعرض امتدادًا للعلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة التي تجمع مملكة البحرين وسلطنة عُمان الشقيقة، والحرص المتبادل على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح والتطلعات المشتركة.

ويهدف المعرض إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز حضورها في الأسواق، من خلال توفير منصة لعرض منتجاتها وخدماتها وفتح قنوات تسويقية مباشرة بين المنتجين والمستهلكين، إلى جانب تمكين المؤسسات المشاركة من الوصول إلى أسواق جديدة، وتبادل الخبرات في مجالات الإنتاج والتسويق وإدارة الأعمال، واستعراض التجارب وقصص النجاح الملهمة. كما يسهم المعرض في إبراز التنوع الثقافي والحرفي والتراثي في البلدين الشقيقين، والتعريف بالمنتجات البحرينية والعُمانية، وتشجيع إقامة شراكات تجارية واستثمارية جديدة بين المؤسسات المشاركة.