هنأ النائب أحمد السلوم جميع الصحفيين والإعلاميين الفائزين بجائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة في نسختها العاشرة، من مختلف المؤسسات الصحفية المحلية، مؤكدًا أن هذا التتويج يمثل تقديرًا مستحقًا للكفاءات الوطنية المبدعة، وحافزًا لمواصلة الارتقاء بجودة المحتوى الصحفي وتعزيز حضوره وتأثيره في المجتمع.

وأكد السلوم أن ما بلغته الصحافة البحرينية من مستوى مهني متطور يعكس ما تحظى به من رعاية ملكية سامية في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وما يوليه جلالته من اهتمام بدور الصحافة والإعلام المسؤول بوصفهما شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية والتحديث، ومنبرًا لترسيخ الوعي الوطني وإبراز منجزات المملكة ومواقفها.

وأشار إلى أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للجائزة، وحرص سموه على تكريم الفائزين، يجسدان المكانة المتقدمة التي تحتلها الصحافة ضمن أولويات التنمية الوطنية، ويؤكدان التقدير الكبير الذي توليه قيادة المملكة للصحفيين وإسهاماتهم ضمن فريق البحرين.

وقال السلوم إن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة أصبحت، عبر نسخها المتعاقبة، محطة سنوية بارزة ينتظرها الوسط الصحفي، لما أحدثته من أثر إيجابي في تعزيز المنافسة المهنية، وتحفيز الصحفيين والمؤسسات الصحفية على الابتكار والتجديد وتقديم أعمال أكثر عمقًا وجودة، فضلًا عن دورها في اكتشاف الطاقات الصحفية الشابة وتشجيعها على الانخراط في المهنة.

وأضاف أن الأعمال الفائزة والمشاركة في مختلف فئات الجائزة تعكس تنوع التجربة الصحفية البحرينية وقدرتها على مواكبة التحولات الرقمية وتطوير أدوات السرد والتواصل، مع المحافظة على القيم المهنية والمصداقية والمسؤولية الوطنية.

وأعرب السلوم عن اعتزازه بجميع المؤسسات الصحفية البحرينية ومنتسبيها، متمنيًا للفائزين مزيدًا من النجاح، وللصحافة الوطنية مواصلة مسيرتها المتميزة في خدمة الوطن والمواطن، ودعم أهداف المسيرة التنموية الشاملة لمملكة البحرين.