أشاد السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي عضو مجلس الشورى، بتوجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في تطوير المنظومة الشبابية والرياضية، وجودة الحياة وتوفير فرص العمل، والتي تأتي ترجمة صادقة لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم متواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
مؤكدا العسومي إن اهتمام سمو الشيخ ناصر بن حمد بالشباب والرياضة لم يكن يوماً مقتصراً على الجانب التنافسي فقط، بل امتد ليشمل تمكين الشباب فكرياً ومهنياً وصحياً واجتماعياً. وهذا النهج يعكس إيماناً راسخاً بأن الشباب هم الثروة الحقيقية والركيزة الأساسية لمستقبل الوطن، وأن الاستثمار فيهم هو الاستثمار الأضمن لاستدامة التنمية.
ومثمناً مبادرة تعزيز الصحة وجودة الحياة من خلال التوعية بالسعرات الحرارية، وتوجيه سموّه لوزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة لدراسة تطبيق نظام للإفصاح عن السعرات الحرارية للأطعمة المقدمة في المطاعم، واستحداث نظام رقابي وآليات تنفيذ مناسبة مدعومة بالأطر القانونية والتنظيمية اللازمة. ومشيرا إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة متقدمة نحو مجتمع أكثر وعياً صحياً، وتضع المواطن في قلب أولويات السياسات العامة، وتؤكد أن جودة الحياة تبدأ من خياراتنا اليومية.
ومشيدا العسومي بالجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز فرص الشباب في سوق العمل، وإيجاد أفضل السبل لإكسابهم المهارات والخبرات اللازمة للانخراط بفاعلية في سوق العمل، وتوسيع الفرص الوظيفية المتاحة أمامهم.
وأوضح العسومي أهمية تطوير منظومة سوق العمل وتعزيز مرونتها، وتوسيع مظلة الحماية التأمينية، وتطوير آليات الاستفادة من نظام التعطل، بما يدعم استقرار العاملين والباحثين عن عمل. وان هذه الإجراءات تعكس حرص الدولة على أن يكون المواطن البحريني هو الخيار الأول في سوق العمل، وأن تتوفر له كل مقومات الحماية والتدريب والتأهيل.
معربا العسومي عن خالص التهاني بالنجاح الكبير للنسخة الخامسة عشرة من مدينة شباب 2030، هذا المشروع الوطني الملهم الذي أصبح منصة حقيقية لصقل مهارات الشباب، وتنمية قدراتهم القيادية والإبداعية، وتعزيز انتمائهم للوطن.