قام الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، بزيارة إلى مركز يوسف بن أحمد كانو للتدريب والتعليم بمجمع السلمانية الطبي، اطّلع خلالها على أبرز برامج التدريب والتعليم الطبي والابتعاث التي تنفذها المستشفيات الحكومية، وما تحقق من تطور في منظومة التدريب الطبي وبرامج إعداد وتأهيل الكوادر الصحية حيث كان في استقباله الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية، إلى جانب عدد من المسؤولين والقائمين على برامج التدريب والتعليم الطبي.

وخلال الزيارة، استمع رئيس المجلس الأعلى للصحة إلى عرض حول إحصائيات برامج التدريب والابتعاث بالمستشفيات الحكومية، والجهود المبذولة لتطوير المسارات التدريبية وبناء القدرات الوطنية، بما يسهم في رفد القطاع الصحي بكفاءات مؤهلة وفق أعلى المعايير المهنية والعلمية.

كما اطّلع على برنامج سنة الامتياز وآليات التدريب والتقييم المعتمدة فيه، ودوره في تأهيل الأطباء حديثي التخرج وتعزيز مهاراتهم السريرية والمهنية، إلى جانب استعراض أبرز الإنجازات والتطورات التي شهدتها برامج أطباء الإقامة، وما تم تحقيقه على صعيد تطوير المحتوى التدريبي وتعزيز الإشراف الأكاديمي والسريري.

وتضمنت الزيارة الاطلاع على المنصة الإلكترونية التدريبية الجديدة الخاصة بأطباء برامج الإقامة، والتي تهدف إلى دعم العملية التعليمية والتدريبية من خلال توفير محتوى تدريبي إلكتروني منظم، وتسهيل متابعة المتطلبات والبرامج التعليمية والتقييمات، بما يعزز كفاءة التدريب ويسهم في تطوير تجربة الأطباء الملتحقين ببرامج الإقامة.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للصحة أهمية مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب الطبي المستمر، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتطوير المنظومة الصحية وضمان استدامة الكفاءات الوطنية المتخصصة، مشيدًا بالجهود المبذولة في تطوير برامج التدريب والإقامة الطبية والاستفادة من الحلول الرقمية الحديثة في تعزيز جودة وكفاءة العملية التعليمية.

من جانبها، أكدت الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية، أن المستشفيات الحكومية تولي تطوير الكوادر الطبية والصحية أولوية مستمرة، من خلال تعزيز برامج التدريب والابتعاث وتطوير برامج الإقامة الطبية وتبني أدوات تعليمية رقمية حديثة، بما يسهم في رفع مستوى الكفاءة المهنية وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.