أكد سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة أن انسيابية حركة الأسواق وتوافر السلع والاحتياجات الأساسية للمواطنين والمقيمين تعكس مستوى الجاهزية التي تتمتع بها منظومة العمل الحكومي وقدرتها على الاستعداد المبكر والتعامل بكفاءة مع مختلف الظروف والمستجدات، بما يسهم في الحفاظ على استقرار الأسواق واستمرار النشاط الاقتصادي، في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ونوّه سعادته بالزيارات الميدانية التي قام بها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله للأسواق التجارية خلال فترة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما عكسته من حرصٍ على متابعة الأسواق عن كثب وضمان انسيابية حركة الاستيراد والتوزيع، وتأكيدٍ على أهمية تكامل جهود الجهات المعنية والقطاع الخاص في ضمان استمرارية الإمدادات، بما أسهم في تعزيز الجاهزية واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للتعامل مع مختلف المتغيرات، والحفاظ على وفرة السلع ومرونة سلاسل الإمداد.
وأشار وزير الصناعة والتجارة إلى أن الجهود شملت المتابعة المستمرة لمخزون المواد الغذائية والأدوية والمواد الأساسية والسلع الرئيسية، وتعدد مصادر التوريد وتعزيز التواصل المباشر مع الموردين، بما يدعم مرونة سلاسل الإمداد وسرعة الاستجابة للمتغيرات، إلى جانب تكثيف الزيارات التفتيشية ومتابعة تجار السلع الغذائية، وإعداد التقارير الدورية والتحليلات الرقابية لمتابعة حركة الأسواق والسلع والمخزون.
وأكد وزير الصناعة والتجارة أن هذه الجهود تعكس كفاءة منظومة العمل المتكاملة، وما تقوم عليه من استباقٍ في الاستعداد، وتنوعٍ في مصادر التوريد، وسرعةٍ في التعامل مع المتغيرات، ومتابعةٍ مستمرة لحركة الأسواق، إلى جانب الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال هذه المرحلة يمثل أساسًا يمكن البناء عليه لمواصلة تعزيز أمن الإمدادات ومرونة الاقتصاد الوطني، وترسيخ قدرته على التعامل مع مختلف المتغيرات، بما يدعم استدامة النمو ويعزز تنافسية مملكة البحرين.