في إطار فعاليات مدينة شباب 2030، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل «تمكين»، شهد مسرح مدينة الشباب جلسة حوارية متميزة بعنوان «وظيفتي قراءة الكتب ومتابعة الأفلام» ضمن سلسلة «يوميات إعلامي» التي تقدمها وزارة الإعلام.

وأكدت الإعلامية جمانة الذوادي، معدة ومقدمة برامج، والتي أدارت الجلسة، أن سلسلة «يوميات إعلامي» تهدف إلى تعريف الشباب بالمهن الكواليسية والمهام الشاقة التي تسبق ظهور الأعمال والكتب والبرامج على الشاشة، مبينةً أن هذه اللقاءات تكسب الناشئة معارف دقيقة حول طبيعة التخصصات والمستقبل الوظيفي في القطاع الإعلامي.

بدورها، شددت السيدة مريم عمران رئيس قسم الملكية الفكرية بوزارة الإعلام، على الأهمية البالغة لحماية وتسجيل الأعمال الإبداعية والمحتوى الصحفي والإعلامي لدى قسم الحماية الفكرية بالوزارة، موضحة أن توفير السند القانوني للمبدعين من الشباب يضمن حماية حقوقهم الأدبية والمالية ويثبت ملكيتهم الفكرية بشكل رسمي يمنع أي انتهاك أو سرقة لجهودهم التي استغرقت ساعات وأيامًا من التعب والعطاء، ومؤكدة أن حماية هذه الحقوق بالطرق القانونية الصحيحة والاقتصاص من المنتهكين يمنح المبدع الشعور بالأمان والاستقرار النفسي والمهني، مما يشكل حافزًا رئيسًا وشرطًا أساسيًا لديمومة الإبداع والاستمرار في العطاء دون أن تتأثر عزيمتهم أو تُحبط طاقاتهم الإبداعية.

فيما أوضح السيد عيسى الخياط، رئيس قسم التفتيش بوزارة الإعلام، أن القسم يحرص على تطبيق الأنظمة والقوانين ذات الصلة بالصحافة والنشر وحماية حقوق المؤلف بنسبة كاملة، إلى جانب تقديم خدمات التوعية والإرشاد والنصح للشباب والمجتمع لحماية السلع والخدمات الإعلامية المطروحة في السوق المحلية.

ومن جانبه، تناول السيد طارق العامر، رئيس قسم التنبؤ الإعلامي بوزارة الإعلام، آليات التحليل الإعلامي والسياسي القائمة على تفكيك الخطاب ورسم السيناريوهات المستقبليّة والمقارنات المنهجية، مشيراً إلى أن اتخاذ القرارات الإعلامية الصائبة يستند إلى استقراء النتاجات والتوقع الدقيق للحدث، ومؤكداً أن هذه الحوارات تفتح آفاقاً واسعة أمام الكوادر الشابة للتعرف على طبيعة العمل الإعلامي المتخصص وبناء الفكر التحليلي المتقدم.