أكدت السيدة إجلال عيسى بوبشيت، رئيس لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى، أن المجلس الأعلى للمرأة يقود مرحلة مهمة في مسيرة تمكين المرأة البحرينية، من خلال ترسيخ حضورها المؤثر في مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي. موضحةً أن ما تحقق للمرأة البحرينية من حضور متقدم في مختلف مجالات العمل الوطني يمثل ثمرة للرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، والتي أرست نهجًا مستدامًا للاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتوفير البيئة الداعمة لتطوير قدرات المرأة وتوسيع إسهاماتها في مسارات التنمية وصناعة المستقبل.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، التي تُقام هذا العام تحت شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي"، وتأتي بالتزامن مع الاحتفاء بإعلان عام 2026 "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، أضافت بوبشيت أن ما حققته مملكة البحرين من تقدم في مؤشرات التنافسية والابتكار والجاهزية للمستقبل يعكس نهجًا وطنيًا متكاملًا في الاستثمار في الإنسان، وفي مقدمتهم المرأة البحرينية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في مواكبة التحولات العالمية وصناعة المستقبل. مشيرةً إلى نهج الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، يرتكز على تسريع تبني التقنيات المتقدمة، وتعزيز منظومة الابتكار، وتهيئة بيئة داعمة لتطوير الكفاءات الوطنية، بما يتيح للمرأة البحرينية توسيع حضورها في المجالات التقنية والابتكارية، وتعزيز إسهاماتها في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشادت بوبشيت بالدور الريادي الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، في استشراف متطلبات المرحلة المقبلة، ومواءمة برامج تقدم المرأة في صناعة المستقبل الرقمي، عبر إطلاق المبادرات النوعية التي أسهمت في تنمية القدرات الرقمية للمرأة البحرينية، وتعزيز حضورها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، بما يجسد الرؤية المتقدمة التي يتبناها المجلس الأعلى للمرأة في إعداد المرأة البحرينية للإسهام بفاعلية في صناعة المستقبل.
وأكدت بوبشيت أن الاستثمار في قدرات المرأة البحرينية، وإعدادها للمنافسة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا والابتكار، يمثل استثمارًا في مستقبل المملكة، ويعزز مسيرتها نحو اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، قائم على الإبداع والكفاءات الوطنية.