سماهر سيف اليزل

  • - حقيبة الظهر يفضل أن تكون مزودة بحزامين عريضين ودعامة سميكة
  • - ضرورة تناسب حجم الحقيبة مع جسم الطالب وحملها من الحزامين
  • - الحذاء يفضل أن تكون مقدمته واسعة وقاعدته مريحة وكعبه مرتفع
  • - وزن الحقيبة ومحتوياتها يجب ألا يتجاوز نحو ٪10 من وزن الطالب

مع قرب العودة إلى المدارس، تتجدد أهمية الاهتمام بالاختيارات اليومية للطلبة، وفي مقدمتها الحقيبة المدرسية والحذاء، لما لهما من تأثير مباشر على صحة العمود الفقري والكتفين والظهر والقدمين، خصوصاً مع حمل الحقيبة لفترات طويلة والتنقل بها يومياً.

وأكدت أخصائية العلاج الطبيعي جنات بوزيد أن اختيار الحقيبة المدرسية المناسبة لا ينبغي أن يعتمد على الشكل أو اللون فقط، وإنما يجب أن تتوافر فيها مجمو عة من المواصفات التي تساعد على حماية الطالب من الآلام والمشكلات العضلية والهيكلية مستقبلاً. وأوضحت أن الحقيبة المحمولة على الظهر يفضل أن تكون مزودة بحزامين عريضين ومبطنين بالإسفنج أو القطن، مع إمكانية تعديل طول الحزامين بما يتناسب مع طول الطالب، كما يفضل أن تحتوي على دعامة سميكة تساعد على دعم الظهر، وأن تكون خفيفة الوزن، ومقسمة إلى عدة أقسام وجيوب بما يساهم في توزيع محتوياتها بصورة أفضل. وشددت بوزيد على ضرورة أن يتناسب حجم الحقيبة مع حجم جسم الطالب، وألا تكون أكبر من اللازم، مشيرة إلى أهمية تعليقها على الظهر باستخدام الحزامين معاً، وليس حزاماً واحداً، حتى يتم توزيع الوزن بصورة متوازنة وتجنب تحميل أحد جانبي الجسم أكثر من الآخر.

وأضافت أن توزيع محتويات الحقيبة يعد عاملاً مهماً كذلك، إذ ينبغي توزيع الأغراض بالتساوي بين الأقسام والجيوب وعدم تجميعها في جهة واحدة، مع وضع الكتب والأغراض الأثقل في منتصف وأسفل الحقيبة، إلى جانب تجنب وضع الأدوات ذات الزوايا الحادة، مثل المقص، في الجهة الملاصقة للظهر.

وأكدت بوزيد أن من أهم النقاط التي ينبغي على أولياء الأمور الانتباه إليها وزن الحقيبة، إذ يفضل ألا يتجاوز وزنها، مع محتوياتها، نحو 10% من وزن الطالب، مع ضرورة تجنب وصولها إلى أكثر من 15% من وزن جسمه، وذلك للمساعدة في الحد من الآلام والمشكلات المستقبلية التي قد تصيب الرقبة والكتفين وأعلى وأسفل الظهر.

- الحقيبة ذات العجلات.. متى تكون مناسبة؟:

وحول الحقائب المدرسية ذات العجلات، بينت أخصائية العلاج الطبيعي جنات بوزيد أن اختيار هذا النوع يتطلب التأكد من جودة العجلات، وأن يكون مقبض الحقيبة مريحاً أثناء الإمساك وقابلاً للتعديل بما يتناسب مع طول الطالب.

وأشارت إلى أن استخدام الحقيبة ذات العجلات يكون أكثر ملاءمة عندما تكون البيئة المدرسية مناسبة لذلك، داعية إلى تجنب جرها قدر الإمكان على الطرق الوعرة، كما يفضل اختيارها للطلبة الذين تقع صفوفهم في الطوابق الأرضية، لتجنب الاضطرار إلى حملها وصعود الدرج بها بشكل متكرر.

- لا تتجاهلوا آلام الظهر والكتفين:

وشددت بوزيد على ضرورة عدم تجاهل أي شكوى متكررة من الطالب، خصوصاً إذا كان يعاني من ألم في الكتف أو أعلى الظهر أو أسفل الظهر، مؤكدة أن ظهور مثل هذه الأعراض يستدعي عرضه على أخصائي علاج طبيعي لإجراء الفحص السريري وتحديد سبب الألم والتعامل معه بالشكل المناسب.

- الحذاء المدرسي.. الراحة قبل الشكل:

وفيما يتعلق بالحذاء المدرسي، أوضحت أخصائية العلاج الطبيعي أن من أهم مواصفاته أن تكون مقدمته واسعة بما يكفي لتجنب الضغط على أصابع القدم، وأن تكون قاعدته مريحة، مع اختيار ارتفاع مناسب للكعب، بما يتيح للطالب الحركة بصورة طبيعية ومريحة طوال اليوم الدراسي.

أما الحذاء الرياضي، فأكدت أهمية اختيار حذاء ذي قاعدة مريحة وقوية، ومزود ببطانة مريحة توفر الدعم المناسب للقدم، موضحة أنه يفضل، خصوصاً للطلبة الأصغر سناً، اختيار الأحذية التي لا تحتوي على أربطة طويلة يمكن أن تتسبب في تعثر الطالب، أو التأكد من ربطها بشكل آمن ومناسب. وأكدت بوزيد أن الحقيبة والحذاء من المستلزمات التي يستخدمها الطالب يومياً ولساعات طويلة، ولذلك فإن اختيارها بصورة صحيحة يمثل جزءاً مهماً من الوقاية والحفاظ على صحة الجهاز العضلي والهيكلي، داعية أولياء الأمور إلى إعطاء الأولوية للراحة والملاءمة والوزن المناسب، وعدم الاكتفاء بالمظهر عند شراء المستلزمات المدرسية.