تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، رفع سموه فيها إلى مقام جلالته السامي خالص التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف 1448 هـ، مؤكدًا سموه على ما تمثله هذه المناسبة العطرة من معاني الرحمة والمحبة والتسامح التي نستلهمها من سيد الخلق أجمعين، النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما أرسته رسالته الخالدة من قيم الاعتدال والوسطية والتعايش.

وأعرب سموه عن الفخر بما تشهده مملكة البحرين من مسيرةٍ رائدة في ترسيخ القيم السمحاء، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم ورؤى جلالته السديدة، حتى غدت المملكة نموذجًا مشرفًا في تعزيز ثقافة السلام والتفاهم والتقارب بين الشعوب، وتعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية.

سائلًا سموه المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم ويمتعه بموفور الصحة والعافية والسعادة، وأن يديم على جلالته نعمة التوفيق والسداد، وأن يعيد هذه المناسبة على مملكة البحرين وأبنائها بمزيدٍ من الخير والتقدم والازدهار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالأمن واليُمن والبركات.

وقد بعث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، برقية شكر جوابية إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أعرب جلالته فيها عن خالص الشكر ووافر التقدير على تهاني سموه بمناسبة الذكرى العطرة للمولد النبوي الشريف للعام الهجري 1448، حاملة معاني روحية عميقة، تجدد في النفوس الأنوار المحمدية، وتوقظ القلوب على قيم الرحمة والسلام والتعايش الإنساني، مستخلصين من هذه المناسبة العظيمة الدروس والعبر من سيرة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، وما تحمله للمسلمين وللبشرية جمعاء من الدعوة إلى المحبة والإخاء والاعتدال، والتي تسعى مملكة البحرين إلى ترسيخها نهجًا ثابتًا في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء.

سائلًا جلالته الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على سموه بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ سموه بكل خير، وأن يبارك في أعماله وجهوده الخيرة في قيادة العمل الحكومي لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار والتنمية لبلدنا العزيز ولشعبنا الوفي .