أكدت النائب جليلة علوي السيد أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، جاءت بما تحمله من مضامين جامعة لتؤكد أهمية استلهام السيرة النبوية باعتبارها منهجًا في بناء الإنسان والمجتمع، بما أرسته من قيم العدل والرحمة ومكارم الأخلاق، والدعوة إلى المحبة والسلام والتآلف بين الناس.
وقالت السيد إن ما تضمنته كلمة جلالة الملك المعظم من معانٍ ودلالات يعكس رؤية حكيمة لأهمية التمسك بالقيم التي تجمع ولا تفرق، وتعزز روح المسؤولية والتراحم والتكافل، وتدفع نحو العمل والإصلاح وخدمة الأوطان، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من تحديات ومتغيرات تستدعي تغليب الحكمة والاعتدال وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.
وأشارت إلى أن تأكيد جلالته على صون الأوطان والمجتمعات من أسباب الفتنة والفرقة، وعلى مسؤولية الكلمة وأثرها، يمثل مبدأً أصيلًا في الحفاظ على تماسك المجتمعات وتعزيز الثقة والسلم الأهلي، ويعبّر في الوقت ذاته عن النهج الذي عُرفت به مملكة البحرين في ترسيخ قيم التآخي والتسامح ووحدة الصف.
وأضافت أن المناسبات الدينية المباركة تمثل فرصة متجددة لاستحضار القيم والمعاني التي جاء بها النبي الكريم ﷺ، وتحويلها إلى ممارسات تعزز الخير والتقارب والتكافل، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.
ورفعت السيد بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام جلالة الملك المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى شعب البحرين والأمتين العربية والإسلامية، سائلة الله تعالى أن يعيد هذه الذكرى المباركة على مملكة البحرين بالخير والأمن والاستقرار والازدهار.