تواصل كلية الهندسة والتصميم بجامعة المملكة تعزيز حضورها كبيئة أكاديمية تجمع بين المعرفة والإبداع والتطبيق، من خلال برامج نوعية صُممت لإعداد مهندسين ومصممين يمتلكون المهارات التي يتطلبها سوق العمل، وقادرين على تحويل أفكارهم إلى مشاريع وحلول واقعية تسهم في صناعة المستقبل.

وتطرح الكلية برامج البكالوريوس في التصميم الداخلي، والهندسة المعمارية، والهندسة المدنية والبيئية، إلى جانب ماجستير الهندسة المعمارية، بإشراف نخبة من الأكاديميين ذوي الخبرة العلمية والمهنية، وبمنظومة تعليمية تمنح الطالب مساحة للتجربة والابتكار وبناء هويته المهنية منذ سنوات الدراسة الأولى.

وتركز الكلية على ربط الدراسة بالواقع المهني، من خلال المشاريع والاستوديوهات والتطبيقات العملية، إلى جانب الزيارات الميدانية والتدريب العملي، بما يتيح للطلبة التعرف عن قرب على بيئات العمل الحقيقية وتطبيق ما يكتسبونه من معارف داخل القاعات الدراسية، ليكون الخريج أكثر جاهزية للانتقال من الجامعة إلى سوق العمل.

وأكد نائب رئيس جامعة المملكة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الأستاذ الدكتور نادر البستكي أن الجامعة تسعى لتقديم برامج أكاديمية تواكب تطورات سوق العمل، وقال: «نركز في كلية الهندسة والتصميم على أن يعيش الطالب تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق والممارسة الميدانية، بما يسهم في تخريج كوادر تمتلك المهارات المهنية والإبداعية اللازمة للمنافسة وصناعة أثر حقيقي في مجالات الهندسة والتصميم».

وأضاف الأستاذ الدكتور البستكي أن «قوة التعليم الهندسي لا تُقاس بما يتعلمه الطالب داخل القاعة الدراسية فقط، وإنما بقدرته على توظيف هذه المعرفة في الواقع»، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في تطوير برامجها وتعزيز ارتباطها بالمعايير المهنية والممارسات الحديثة، بما يواكب تطلعات الطلبة واحتياجات سوق العمل في مملكة البحرين والمنطقة.

وتحرص كلية الهندسة والتصميم أن تكون سنوات الدراسة بداية لمسيرة مهنية حقيقية، من خلال بناء المعرفة والمهارة والثقة لدى الطالب، وإتاحة الفرصة أمامه ليصمم ويبتكر ويجرب ويطبق، وصولًا إلى خريج قادر على أن يكون جزءًا فاعلًا من مستقبل الهندسة والتصميم.

وفي إطار دعم الطلبة وإتاحة فرص أوسع للالتحاق بالتخصصات الهندسية والتصميمية، تقدم جامعة المملكة منحًا دراسية على تخصصات الكلية بنسب تصل إلى 55%، بما يسهم في تمكين الطلبة من اختيار تخصصاتهم وبناء مساراتهم الأكاديمية والمهنية في مجالات واعدة ومتنامية.