سيد حسين القصاب

وجهه العقيد أسامة بحر، عبر البرنامج التوعوي «أمان»، دعوة صريحة ومباشرة إلى أولياء الأمور والأسر والقائمين جميعهم على التربية، بضرورة ممارسة دورهم الرقابي والتربوي بمسؤولية، والتدخل الفوري لمنع المراهقين والأطفال من حيازة أو اقتناء أي أدوات حادة أو خطرة كالسكاكين والعصي، سواء في سياراتهم أو حقائبهم أو عبر حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي.وشدد على أن التهاون أو السكوت عن وجود هذه الأدوات بحوزة الأبناء تحت ذريعة «الدفاع عن النفس» أو «الاحتياط» يُعد سلوكاً خاطئاً يُهدد مستقبلهم، مشيراً إلى أن لحظات الغضب وطيش المراهقة قد تحول هذه الأدوات إلى وسائل لارتكاب جرائم تُدمر مستقبل الشاب، وتنسف استثمار العائلة فيه.وأكد العقيد أسامة بحر أن مملكة البحرين تنعم بالأمان والسلام، وأن المجتمع البحريني مشهود له بالسكينة والرفض التام لثقافة العنف والمشاجرات.كما نبه إلى خطورة تشجيع بعض أولياء الأمور لأبنائهم على الاستعداد للمواجهات البدنية أو إعطاء مسميات زائفة للحيازة الخاطئة كـ«القوة» أو «الشهامة».واختتمت رسالته بنداء موجه لكل أب وأم ومعلم وكل صاحب ضمير، بضرورة المبادرة بسحب هذه الأدوات فور ملاحظتها، وتجريد عقول الشباب من أفكار العنف والتعصب، حفاظاً على أمن المجتمع وسلامة الأبناء.