- - «إفطار صائم» استفاد منه 200 شخص يومياً طوال رمضان المبارك
- - 500 وجبة خفيفة يومياً لمستخدمي الطريق بمشاركة 80 متطوعاً
- - 40 متطوعاً من الفريق شاركوا في مشروع الأضاحي بمختلف مراحله
- - مشاركة 50 طالباً «10 - 16 عاماً» في ورشة «عوايدنا» للتعريف بعاداتنا
قال مدير إدارة المشاريع الوطنية بجمعية التربية الإسلامية عادل بوصيبع، إن ما قدمه شباب «فزعة خير» هذا الموسم يعكس صورة مشرّفة للشباب البحريني المبادر والمعطاء، مؤكداً أن العمل التطوعي يمثل إحدى أهم المساحات التي تلتقي فيها طاقات الشباب مع احتياجات المجتمع، وتتحول فيها الشراكة المجتمعية من مفهوم إلى ممارسة وأثر ملموس. وأضاف أن الاستثمار في الشباب لا يقتصر على تقديم البرامج والأنشطة لهم، وإنما يتطلب منحهم الثقة والمسؤولية وإشراكهم بصورة مباشرة في إعداد المبادرات وتنفيذها، بما يتيح لهم اكتساب الخبرة ومشاهدة أثر جهودهم على أرض الواقع.
جاء ذلك في ختام موسم البرامج والأنشطة الشبابية والتطوعية لفريق «شباب فزعة خير»، والذي شهد تنفيذ مجموعة من المبادرات الخيرية والتربوية والمجتمعية التي استهدفت تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتنمية روح المسؤولية والمبادرة لدى الشباب، وترسيخ القيم والهوية البحرينية الأصيلة، إلى جانب تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية في خدمة الأسر والمستفيدين ودعم المبادرات ذات الأثر الاجتماعي.
وأشار بوصيبع إلى أن نجاح المبادرات تحقق بفضل تكامل جهود الشباب والمتطوعين والداعمين والمساهمين، بما يعكس أهمية العمل المشترك في خدمة المجتمع، مؤكداً أن الأرقام التي تحققت تمثل جانباً مهماً من النجاح، إلا أن الأثر الأبرز يتمثل في بناء جيل أكثر وعياً بمسؤوليته المجتمعية، وقادراً على المبادرة والعمل الجماعي والتمسك بقيمه وهويته الوطنية. وأكد أن نجاح البرامج يشكل دافعاً لمواصلة تطوير مبادرات «شباب فزعة خير» وتوسيع نطاقها خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في استقطاب المزيد من الشباب، وتعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات وأفراد المجتمع، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في برامج تطوعية وتربوية نوعية.
وشهد الحفل الختامي استعراض أبرز المبادرات والبرامج التي نفذها الفريق خلال الفترة الماضية، إلى جانب تكريم المشاركين والمتطوعين والمساهمين في إنجاحها، تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع. ومن أبرز المبادرات التي استعرضها الحفل مشروع «إفطار صائم» بجامع سقيا الوالدين، الذي استفاد منه نحو 1200 شخص يومياً طوال شهر رمضان المبارك، إلى جانب توزيع 500 وجبة خفيفة يومياً على مستخدمي الطريق، بمشاركة 80 متطوعاً من الشباب.
كما شملت المبادرات توزيع السلال الرمضانية وزكاة الفطر على الأسر المتعففة، في إطار تعزيز قيم التكافل والتراحم، ودعم الشراكة المجتمعية في مساندة الأسر وتعزيز مساهمة الشباب في المبادرات الخيرية والإنسانية. وفي مشروع الأضاحي، شارك 40 متطوعاً من «شباب فزعة خير» في مختلف مراحل العمل، من تجهيز اللحوم وتعبئتها وحفظها، وصولاً إلى المشاركة في توزيعها على الفروع والأسر المستفيدة.
وامتدت برامج الفريق إلى الجانب التربوي والشبابي، من خلال عدد من الورش والأنشطة الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية والقيم الاجتماعية لدى الناشئة، من بينها ورشة «عوايدنا» بمشاركة 50 طالباً تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً، وركزت على التعريف بالعادات البحرينية الأصيلة والسنع البحريني وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية وحسن التعامل.
وفي ختام الحفل، تم تكريم المشاركين والمتطوعين وشركاء النجاح، تقديراً لمساهماتهم في إنجاح البرامج والمبادرات، فيما أكد الفريق مواصلة العمل على إطلاق مبادرات جديدة تستثمر طاقات الشباب وتعزز حضورهم في العمل المجتمعي.