- - مواقف ناصر بن حمد تجاهي وتجاه أسرتي تعكس اهتماماً أبوياً صادقاً
- - كلمات خالد بن حمد نقطة تحول بحياتي ومنحتني دافعاً كبيراً للمستقبل
عبّر ريان محمد حافظ، نجل شهيد الواجب، عن فخره بفوزه بميدالية الرماية في ختام معسكر «قدها جونيورز» التدريبي للناشئة، مؤكداً أن تكريمه واحتضان سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، وسمو العميد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، قائد العمليات الخاصة بالحرس الملكي، شكّلا واحدة من أجمل اللحظات في حياته. وتطرّق إلى الكلمات التي وجّهها إليه سمو العميد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة خلال التكريم، قائلاً: «أخبرني سموه: نريدك في الحرس الملكي»، مؤكداً أن هذه الكلمات تمثل نقطة تحول في حياته، ومنحته دافعاً كبيراً للاستعداد للمستقبل.
وقال ريان، في حوار مع «الوطن»، إنه لم يكن يتوقع اختياره للفوز، مضيفاً: «عندما سمعت مناداة اسمي لتسلّم ميدالية التميز في الرماية، شعرت بالفخر والاعتزاز، فهذه الميدالية ليست مجرد جائزة، بل ثمرة تعب وصبر واجتهاد، والحمد لله أن نهايتها كانت الفوز». وأوضح أن لحظة تكريمه خلال الحفل، الذي أقيم بحضور سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو العميد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، كانت لحظة استثنائية فاقت مشاعرها الوصف، مشيراً إلى أن احتضان سموهما له حمل مشاعر أبوية صادقة ستظل محفورة في ذاكرته.
وأضاف: «منذ أن سمعت هذه الكلمات أدركت أن المسؤولية أصبحت أكبر، وأن عليّ تطوير نفسي بدنياً وذهنياً، والالتزام والانضباط حتى أكون على قدر الثقة، وأتطلع بعد تخرجي من المدرسة إلى الالتحاق بالحرس الملكي والسير على خطى والدي». وأشار إلى أن والده الراحل كان حاضراً في وجدانه خلال التكريم، قائلاً: «كنت أتمنى أن يكون والدي موجوداً ليرى إنجازي ويفرح بفوزي. لقد كان عسكرياً مخلصاً لوطنه وعمله، وأنا أسعى إلى السير على خطاه، ولتكون عائلتي فخورة بي».
وأكد أن أكثر الصفات التي يتمنى أن ترسخ فيه من صفات والده، صفات الشجاعة والقوة والعزيمة والإرادة، موضحاً أن تضحيات والده في سبيل الوطن تمثل له مصدر إلهام دائم، وأن حمل اسم والده شهيد الواجب يمنحه شعوراً كبيراً بالفخر والاعتزاز، ويضع على عاتقه مسؤولية مضاعفة، خصوصاً باعتباره الابن الأكبر.
وتحدث ريان عن التفاعل الواسع مع مقطع التكريم في ختام معسكر «قدها جونيورز» التدريبي للناشئة، موضحاً أن رسائل التهنئة والدعم التي تلقاها من مختلف أطياف المجتمع، ومن أصدقائه وعائلته أسعدته كثيراً، ومنحته حافزاً لمواصلة الاجتهاد وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأضاف أن والدته كانت الداعم الأكبر له، قائلاً: «عندما عدت إليها وأريتها الميدالية، رأيت الفرحة على وجهها فتضاعفت سعادتي. والدتي تحملت الكثير من أجل تربيتنا، وهي الدافع الأساسي لي في حياتي، وأسعى دائماً إلى رفع رأسها ورد جزء من جميلها».
وأعرب عن تقديره للدعم والرعاية اللذين تحظى بهما أسر شهداء الواجب، مؤكداً أن مواقف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة تجاهه وأسرته تعكس اهتماماً أبوياً صادقاً، وتركت أثراً كبيراً في نفسه.
وفي ختام اللقاء، وجّه ريان رسالة إلى الشباب، دعاهم فيها إلى الاجتهاد في الدراسة والالتزام وتحمل المسؤولية والتمسك بالقيم، مؤكداً أن خدمة الوطن لا تقتصر على مجال معين، بل يستطيع كل شاب بحريني أن يخدم مملكة البحرين من خلال تخصصه ومهنته، ويسهم بإخلاص في رفعتها وتقدمها.