أكد السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أنَّ استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة، التي تُزوِّد المسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائية، يُعد انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، واستهدافًا للأعيان المدنية، واعتداءً آثمًا على مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، معربًا معاليه عن خالص التضامن والتأييد للجهود والخطوات التي تتخذها المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإرهابية المتكررة التي تشنّها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا.

وأعرب رئيس مجلس الشورى عن الإدانة والاستنكار الشديدين لهذا الاعتداء الإرهابي السافر، الذي لا يضع اعتبارًا للقيم الدينية والإسلامية، ولا المكانة الراسخة للمملكة الشقيقة في وجدان العالمين العربي والإسلامي، ولا يراعي الأعراف والقوانين الدولية، ولا لحرمة المقدسات التي تحظى بمكانة عظيمة لدى المسلمين في شتى بقاع العالم، بما في ذلك الحرمين الشريفين اللذين تتشرف المملكة العربية السعودية برعايتهما وخدمة قاصديهما من ضيوف الرحمن والزوار.

وفي برقية تضامن بعثها إلى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، أكد معالي رئيس مجلس الشورى وقوف مملكة البحرين إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه المملكة الشقيقة من إجراءات تكفل صون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والأعيان المدنية، مشددًا على أنَّ أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزءٌ لا يتجزَّأ من أمن مملكة البحرين واستقرارها، وذلك تجسيدًا لما يجمع المملكتين الشقيقتين وقيادتيهما الحكيمتين وشعبيهما العزيزين من روابط أخوية راسخة وعلاقات تاريخية ومتجذرة.

ودعا رئيس مجلس الشورى المولى عزَّ وجلَّ أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأن يصون الحرمين الشريفين من كلّ سوء، ويديم على المملكة الشقيقة نعمة الأمن والاستقرار.