نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، جلسة حوارية بعنوان «الأرض المشتركة: حوار حول القيم المشتركة بين المجتمعات الدينية»، بمشاركة ممثلين عن عدد من المجتمعات الدينية ودور العبادة في مملكة البحرين، وبحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والمسؤولين الحكوميين وأعضاء مجلس أمناء المركز، إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والفكرية والمهتمين بقضايا الحوار والتعايش.
وتأتي الجلسة تجسيداً للرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، والنهج الذي تواصل مملكة البحرين تعزيزه بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعزز ثقافة السلام والتفاهم والاحترام المتبادل.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكدت الشيخة مريم بنت حمود آل خليفة، القائم بأعمال مدير إدارة التعايش بمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن السلام يمثل ممارسة يومية تتجسد في المجتمعات والعلاقات الإنسانية ودور العبادة، مشيرةً إلى أن الحوار الحقيقي يقوم على فهم التنوع واحترامه والبناء على القيم المشتركة، بما يسهم في تعزيز السلام وخدمة المجتمع.
وتناولت الجلسة إسهامات المجتمعات الدينية في المجتمع البحريني، ودور دور العبادة في تعزيز التواصل وخدمة المجتمع، إلى جانب أهمية العمل الإنساني باعتباره من القيم المشتركة بين الأديان.
كما استعرض المشاركون في الجلسة تجارب عكست معاني التضامن وحسن الجوار، ودور القيم والتعاليم الدينية في بناء السلام وتعزيز الاحترام والتفاهم، مؤكدين أهمية مواصلة الحوار والتعاون بين مختلف المجتمعات الدينية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التعايش والتماسك المجتمعي.