نظمت الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة فعالية فنية للرسم، بمشاركة عدد من المستفيدين من برنامج السجون المفتوحة، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يصادف الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام، في إطار البرامج والأنشطة الهادفة إلى تعزيز القيم الإيجابية ودعم إعادة إدماج المستفيدين في المجتمع.

وتضمنت الفعالية مشاركة المستفيدين في رسم مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية التي عبروا من خلالها عن مفاهيم السلام والتسامح والتعايش والأمل، بما أتاح لهم استخدام الفن وسيلةً للتعبير عن رؤيتهم لهذه القيم وترسيخها بصورة إيجابية.

وبهذه المناسبة، أكد الشيخ خالد بن راشد آل خليفة، مدير عام الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة، أن السلام يمثل نهجًا وطنيًا راسخًا أرساه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، من خلال رؤيته الداعمة للسلام والتسامح والتعايش، فيما يواصل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ترسيخ هذا النهج من خلال السياسات والمبادرات الوطنية التي تعزز التماسك المجتمعي وقيم التآخي والتعايش والاستقرار.

وأوضح أن منظومة العقوبات البديلة وبرنامج السجون المفتوحة، وبدعم ومتابعة من الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، تجسدان هذه القيم عمليًا من خلال البرامج والمبادرات التي تعزز المسؤولية والمشاركة الإيجابية لدى المستفيدين، وتنمي قدراتهم، وتهيئ لهم البيئة الداعمة للاندماج الإيجابي في المجتمع.

وأشار إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار الحرص على إشراك المستفيدين في المناسبات الدولية الهادفة، وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن أفكارهم وإبراز مواهبهم، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الإيجابية، ويدعم أهداف برنامج السجون المفتوحة في بناء مسارات مستدامة لإعادة الإدماج في المجتمع.