أكد رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية السيد أحمد عبدالله بن هندي أنّ العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تمثل نموذجاً استثنائياً للعلاقات بين الأشقاء، وتجسد عمق الروابط التي تستند إلى تاريخ مشترك ومصالح متبادلة ورؤية واحدة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتكاملاً.
وبمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الشقيقة رفع رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية، ونيابةً عن كافة منتسبي الجمعية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الشعب السعودي الشقيق، متمنياً للمملكة وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار، ومؤكداً أن العلاقات البحرينية السعودية ستظل نموذجاً راسخاً للأخوة والتعاون والتكامل، وأن القطاع الخاص في البلدين سيواصل أداء دوره في تعزيز هذه الشراكة وترجمتها إلى مزيد من المشاريع والفرص الاقتصادية المشتركة.
وأكد بن هندي أنّ اليوم الوطني السعودي يشكل مناسبة عزيزة على قلوب أبناء مملكة البحرين، لما تحمله المملكة العربية السعودية من مكانة خاصة، وما يجمع الشعبين الشقيقين من وشائج اجتماعية واقتصادية وثقافية متينة، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين أثبتت على الدوام قدرتها على تجاوز مختلف الظروف، من خلال مواقف متبادلة تعكس التضامن والتكاتف ووحدة المصير.
وأشار إلى أن التعاون البحريني السعودي لم يقتصر على الجانب السياسي أو الاقتصادي، بل امتد ليشمل مختلف المجالات، في ظل حرص قيادتي البلدين على ترسيخ التكامل وتعزيز الشراكة، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم مسيرة التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين.
ولفت بن هندي أنّ قطاع الأعمال البحريني والسعودي يمثل أحد المحركات الرئيسية لهذه العلاقات المتنامية، مشيراً إلى ما تشهده العلاقات التجارية والاستثمارية من فرص واسعة يمكن البناء عليها، خصوصاً في ظل المشاريع التنموية الكبرى والرؤى الاقتصادية الطموحة التي يتبناها البلدان.
وفي هذا السياق، أشاد رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية بنتائج الزيارة التي قام بها وفد الجمعية إلى غرفة الشرقية، والتي شكلت فرصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال في البحرين والمنطقة الشرقية، والبحث في آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.
وأوضح أن الزيارة أسهمت في التعرف بصورة أوسع على الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة، وتبادل وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات الاقتصادية، إلى جانب بحث مجالات يمكن أن تشهد مزيداً من التعاون بين رجال الأعمال والمؤسسات والشركات البحرينية والسعودية، بما يحقق قيمة مضافة للعلاقات المشتركة.
وأكد بن هندي أن الجوار الجغرافي بين البلدين، إلى جانب الروابط الاجتماعية والتاريخية العميقة، يمثل ميزة اقتصادية واستثمارية فريدة وأنموذجاً متميزاً في العلاقات بين الأشقاء، الأمر الذي من شأنه يسهم في تعزيز آفاق حركة التجارة والاستثمار أمام القطاع الخاص في كلا البلدين الشقيقين.