التقى الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك على هامش زيارة معاليه الرسمية إلى جمهورية مصر العربية. بحضور السيد صلاح يوسف الجودر، عضو مجلس أمناء المركز.

وخلال اللقاء، أكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة أهمية الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف باعتباره منارة علمية وفكرية عالمية في نشر قيم الاعتدال والحوار. كما استعرض عددًا من المبادرات التي تتبناها مملكة البحرين لتعزيز التعايش على المستويين الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها «جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح»، التي تحتفي بالجهود والمبادرات المؤثرة في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والتقارب بين الشعوب والثقافات.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما ما يتعلق بتعزيز قيم التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، إلى جانب أهمية تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والفكرية في نشر ثقافة السلام والتفاهم والاحترام المتبادل.

ومن جانبه، أشاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بجهود مملكة البحرين في تعزيز قيم التعايش والتسامح والحوار، وما تقدمه من مبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة السلام والتفاهم بين مختلف الأديان والثقافات، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم القيم والأهداف المشتركة.