أعلن بنك الإسكان عن إطلاق مشروع "الساية جرينز"، أحد المشاريع متعددة الاستخدامات في مملكة البحرين، والذي يمتد على مساحة تقارب 560 ألف متر مربع في منطقة الساية بمحافظة المحرق. ويجمع المشروع بين الاستخدامات السكنية والتجارية والترفيهية ضمن رؤية عمرانية حديثة تستلهم هويتها من عين الساية التاريخية، أحد أبرز المعالم التراثية في المنطقة.
وفي خطوة رئيسية نحو تنفيذ المشروع، أعلن البنك عن توقيع اتفاقية مع شركة دار الخليج للهندسة، وذلك عقب فوزها بالمناقصة العامة الخاصة بإعداد المخطط العام والتصميم التفصيلي للبنية التحتية لمشروع الساية جرينز، تمهيداً لاستكمال أعمال التصميم والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.
ويضم المشروع أكثر من 2,000 وحدة سكنية متنوعة تشمل 1,065 شقة سكنية و971 فيلا سكنية، إلى جانب بوليفارد تجاري ومرافق خدمية ومساحات عامة ومناطق مفتوحة تعزز جودة الحياة وتوفر بيئة سكنية متكاملة.
وتُشكّل عين الساية التاريخية محور المشروع وأبرز عناصره، حيث تتوسط البوليفارد التجاري والمناطق العامة المحيطة به. وقد حرص بنك الإسكان على دمج هذا المعلم التاريخي ضمن الرؤية التطويرية للمشروع، بما يحافظ على قيمته التراثية ويعزز حضوره كوجهة ثقافية ومجتمعية للأهالي والزوار.
ويهدف المشروع إلى توفير خيارات سكنية متنوعة وفرص استثمارية واعدة، إلى جانب الإسهام في تنشيط الحركة التجارية ودعم التنمية العمرانية المستدامة في محافظة المحرق.
وقال السيد عبدالله طالب، مدير عام بنك الإسكان "يمثل مشروع الساية جرينز خطوة نوعية ضمن جهود بنك الإسكان لتطوير مجتمعات عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين وتدعم التنمية المستدامة في مملكة البحرين. ويتميز المشروع بتوفير أكثر من 2,000 وحدة سكنية متنوعة، إلى جانب مرافق تجارية ومجتمعية متكاملة، كما يولي اهتماماً خاصاً بإبراز عين الساية التاريخية باعتبارها أحد أبرز المعالم التراثية التي تعكس هوية المنطقة وتاريخها. وأضاف أن توقيع الاتفاقية مع شركة دار الخليج للهندسة يمثل خطوة مهمة للمضي في تطوير المشروع، حيث ستسهم خبراتها في إعداد المخطط العام والتصميم التفصيلي للبنية التحتية وفق أفضل الممارسات التخطيطية والهندسية، بما يدعم تحقيق رؤية المشروع في إنشاء وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين السكن والترفيه مع الحفاظ على الطابع التراثي المميز للموقع".
ومن المتوقع أن يسهم مشروع الساية جرينز في تعزيز المعروض السكني بالمملكة وتوفير وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين السكن والترفيه، مع إعادة إحياء عين الساية التاريخية بوصفها أحد أبرز المعالم التي تعكس أصالة المكان وتاريخه العريق، بما يعزز مكانة المشروع كإضافة نوعية للمشهد العمراني في مملكة البحرين.