استعرض مجلس أمناء جامعة الخليج العربي، خلال اجتماعه التاسع والتسعين، مسيرة التقدم التي حققتها الجامعة على المستويين الأكاديمي والمؤسسي، وما أحرزته من ح

ضور متنامٍ في التصنيفات العالمية، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات والملفات الأكاديمية والإدارية والمالية، ومناقشة خطط الجامعة وبرامجها الأكاديمية ومشروعاتها الاستراتيجية، واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

وقبيل بدء الاجتماع، رحّب سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء التعليم العالي، بأصحاب المعالي والسعادة رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة الخليج العربي، مؤكدًا أنهم يحلون ضيوفًا أعزاء في وطنهم مملكة البحرين، ومتمنيًا لهم طيب الإقامة والتوفيق والنجاح في اجتماعهم، وأكد سعادته أن ما تقدمه وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي من دعم ومساندة لجامعة الخليج العربي ينطلق من التوجيهات السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وحرصهما على دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها في خدمة التعليم العالي والعمل الخليجي المشترك، مشيدًا بما حققته الجامعة من إنجازات وما تضطلع به من دور أكاديمي وبحثي متميز.

واستهل سعادة الأستاذ الدكتور عمر بن عوض الرواس، ممثل سلطنة عُمان والرئيس السابق لمجلس الأمناء، أعمال الاجتماع بالترحيب بأعضاء المجلس، مشيدًا بما حققته الجامعة من تطور وإنجازات، ومهنئًا إدارتها ومنتسبيها بما أحرزته من تقدم في مسيرتها الأكاديمية والبحثية، ثم سلّم رئاسة المجلس إلى الأستاذ الدكتور مازن عمر حسنة، ممثل دولة قطر، ليتولى رئاسة مجلس أمناء الجامعة في دورته الحالية.

وتابع المجلس أعماله بالتباحث في عدد من الموضوعات الأكاديمية والإدارية والمالية، ومناقشة خطط الجامعة وبرامجها وتوجهاتها المستقبلية، بما في ذلك تطوير هيكلها الأكاديمي وبرامجها التعليمية، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، إلى جانب استعراض عدد من المشروعات والمبادرات الاستراتيجية، واتخاذ جملة من القرارات ذات الصلة بمسيرة الجامعة وتطوير أدائها المؤسسي.

وخلال الاجتماع، استعرض معالي رئيس جامعة الخليج العربي أبرز أوجه التقدم الذي حققته الجامعة، وفي مقدمتها مواصلة حضورها في تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2027 للمرة الثالثة على التوالي، بوصولها إلى الفئة (401–450) عالميًا، بما يعكس التطور المتواصل في أدائها الأكاديمي والبحثي وتعزيز حضورها الدولي.

وأعرب معاليه عن خالص الشكر والتقدير لمملكة البحرين على ما تقدمه من دعم ورعاية لجامعة الخليج العربي التي تحتضن المملكة مقرها، مثمنًا ما تحظى به الجامعة من عناية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يوليانه من اهتمام بدعم مسيرتها وتعزيز دورها في خدمة التعليم العالي والعمل الخليجي المشترك.

كما رفع معاليه أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على ما تحظى به الجامعة من دعم ورعاية متواصلين، مؤكدًا أن هذا الدعم كان ولا يزال ركيزة أساسية في تمكين الجامعة من أداء رسالتها وتحقيق أهدافها.

كما استعرض معاليه عددًا من المشاريع والمبادرات الاستراتيجية التي تشهدها الجامعة، وفي مقدمتها التطورات المتصلة بمشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، وما يرتبط به من مشاريع وتوجهات تطويرية، إلى جانب جهود الجامعة في تحديث بنيتها الأكاديمية والبحثية وتعزيز قدراتها المؤسسية.

وأشاد مجلس الأمناء بما تشهده جامعة الخليج العربي من تقدم متواصل في مختلف مساراتها الأكاديمية والبحثية والمؤسسية، وما حققته من حضور متنامٍ في التصنيفات العالمية، مثمنًا جهود إدارتها ومنتسبيها في مواصلة تطوير أدائها وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وما تنفذه الجامعة من مشروعات ومبادرات استراتيجية تسهم في تحقيق رؤيتها وأهدافها وترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. كما أكد المجلس أن جامعة الخليج العربي تمثل نموذجًا راسخًا للعمل الخليجي المشترك، بما راكمته من إنجازات وإسهامات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة التنمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويأتي انعقاد الاجتماع التاسع والتسعين لمجلس أمناء جامعة الخليج العربي في إطار دوره في متابعة مسيرة الجامعة وشؤونها الأكاديمية والإدارية والمالية، وتعزيز توجهاتها المستقبلية، ودعم جهودها في تطوير برامجها وهياكلها الأكاديمية والتنظيمية، بما يرسخ مكانتها صرحًا خليجيًا للتعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز إسهامها في خدمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.