أكدت السيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن التعايش يقوم على ترسيخ ثقافة الحوار وتقبل الآخر، مشددةً على أهمية توظيف المعرفة والخبرات في بناء جسور التواصل وتعزيز التفاهم داخل المجتمعات.

جاء ذلك خلال كلمتها الافتتاحية في حفل تخريج الدفعتين الأولى والثانية من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش، الذي أُقيم في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، بتنظيم من جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومعهد جويا للتعليم العالي، وبالشراكة مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح.

وأوضحت المدير التنفيذي للمركز أن البرنامج يقدم نموذجاً عملياً لدور التعليم والحوار في تعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والخلفيات، مشيرةً إلى أن الأثر الحقيقي لمثل هذه البرامج يتجاوز المعرفة الأكاديمية إلى تمكين الخريجين من توظيف ما اكتسبوه في مجتمعاتهم ومؤسساتهم، والمساهمة في بناء علاقات قائمة على الانفتاح والاحترام والتفاهم.

وسلطت المدير التنفيذي للمركز الضوء على جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، التي أُنشئت بموجب أمر ملكي سامٍ؛ لتكريم الأفراد والمؤسسات من مختلف دول العالم ممن قدموا إسهامات مستدامة وموثقة في تعزيز التعايش والتسامح والحوار.

وأشارت إلى أن الجائزة تهدف إلى إبراز النماذج والمبادرات ذات الأثر الملموس، وتشجيع الجهود التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطاً وقدرة على التعامل الإيجابي مع الاختلاف؛ بما يعكس قيم التعايش والتسامح، منوهةً بأن باب الترشيح مفتوح أمام المشاركات من مختلف أنحاء العالم حتى 10 أكتوبر 2026.

وفي ختام كلمتها، هنأت المدير التنفيذي للمركز خريجي الدفعتين على إنجازهم، معربةً عن تقديرها لجامعة السلام ومعهد جويا للتعليم العالي على الشراكة في تنفيذ البرنامج، ومتمنيةً للخريجين التوفيق في تحويل ما اكتسبوه من معرفة وخبرات إلى أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم.