أشاد السيد نبيل خالد كانو، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، بتدشين المرحلة الثانية من مبادرة تطبيق نظام «النقطة الواحدة» بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس المستوى المتقدم من التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، والحرص المشترك على تطوير منظومة العبور عبر جسر الملك فهد، بما يعزز انسيابية حركة المسافرين ويدعم الترابط الاقتصادي والسياحي.

وأكد كانو أن تطبيق النظام يمثل نقلة مهمة في تسهيل إجراءات السفر ورفع كفاءة المنافذ وتقليص فترات الانتظار، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة رجال الأعمال والمستثمرين والزوار، ويسهم في تنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بحركة المسافرين، وفي مقدمتها السياحة والضيافة والتجزئة والنقل والخدمات.

وأشار إلى أن عبور أكثر من 33 مليون مسافر عبر جسر الملك فهد خلال عام 2025 يجسد الأهمية الاستراتيجية لهذا المنفذ الحيوي، ودوره في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين، لافتًا إلى أن مواصلة تطوير إجراءات العبور والخدمات المرتبطة بها تكتسب أهمية متزايدة في ظل النمو المستمر في حركة التنقل، وما يصاحبها من فرص اقتصادية وتجارية واعدة.

وأوضح رئيس الغرفة أن أهمية المبادرة تتجاوز الجوانب الإجرائية، لما لها من أبعاد اجتماعية وسياحية تسهم في تسهيل التواصل بين الأسر وتعزيز حركة الزيارات المتبادلة، بما يجسد عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين البحريني والسعودي.

وثمّن كانو جهود وزارتي الداخلية والجهات المعنية في البلدين في تنفيذ هذه المبادرة، مشيدًا بمستوى التنسيق والتعاون الذي أسهم في تطوير منظومة العبور، ومؤكدًا أن هذه الجهود تمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي الذي يترجم العلاقات الاستراتيجية بين المملكتين إلى مبادرات عملية ذات أثر مباشر على الأفراد وقطاع الأعمال.

واختتم رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين تصريحه بالتأكيد على دعم الغرفة لكل ما يسهم في تسهيل التنقل وتعزيز التعاون الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة تطوير الخدمات والمبادرات المشتركة التي تفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والتبادل التجاري والسياحي، بما يحقق المصالح المشتركة ويواكب تطلعات القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين.