حسن الستري

تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي، الاثنين المقبل، أعمال مؤتمر تريندز السنوي السادس تحت عنوان: «الأمن المستدام: مستقبل الشرق الأوسط ما بعد الحرب»، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والباحثين وقادة الفكر من الإمارات والمنطقة والعالم من ضمنهم الكاتب في "الوطن" عبدالله الجنيد. ويناقش المؤتمر، تداعيات التحولات الأمنية والجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة، من خلال كلمات رئيسية وحوار خاص وأربع جلسات رئيسية تتناول الأمن الإقليمي، والمجال المعلوماتي، والشراكات الاستراتيجية، وتدفقات الطاقة والتجارة في ظل التنافس الجيو-اقتصادي.

ويلي حفل الاستقبال افتتاح المعرض المصاحب، ثم الكلمات الترحيبية والكلمات الرئيسية، بمشاركة رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز د. محمد العلي، وعضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس د. علي النعيمي، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مايك والتز، وقائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر.

ويشهد المؤتمر بعد ذلك حواراً خاصاً مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايك بومبيو، تديره مذيعة شبكة CNN الدولية ورئيسة تحرير مكتب CNN في أبوظبي الإعلامية بيكي أندرسون.

وتناقش الجلسة الأولى، تحت عنوان «نحو رؤية جديدة للأمن الإقليمي: ماذا بعد الردع؟»، مستقبل منظومات الأمن الإقليمي في ضوء التغيرات التي أظهرتها الحرب، وما إذا كانت المنطقة بحاجة إلى ترتيبات أمنية جديدة تقوم على الردع والمرونة وأشكال جديدة من التعاون الاستراتيجي.

ويشارك في الجلسة الرئيسة السابقة للاستخبارات في القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول كارين جيبسون، والنائب الأول السابق لوزير الخارجية وأستاذ العلوم السياسية والدراسات الدولية بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية البروفيسور تشوي جونغ كون، ونائب المدير العام لتريندز للبحوث والاستشارات عبدالعزيز الشحي، ونائب الرئيس السابق ومدير قسم أبحاث الأمن القومي في مؤسسة «راند» باري بافل، ووزير الدفاع البريطاني السابق السير مايكل فالون. ويدير الجلسة المدير الإقليمي لصحيفة POLITICO أوروبا جميل أندرليني.

أما الجلسة الثانية فتحمل عنوان: «المجال المعلوماتي كساحة للصراع: السرديات والتأثير والحرب المعلوماتية»، وتتناول تأثير المعلومات والسرديات ووسائل الاتصال الحديثة في تشكيل الرأي العام والاستجابات السياسية والتصورات الدولية خلال الأزمات والصراعات.

وتتضمن الجلسة كلمة رئيسية لمدير مركز العمليات الوطني والمتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات د. سيف الظاهري، إلى جانب مشاركة وزير الإعلام الكويتي الأسبق د. سعد العجمي، والرئيسة التنفيذية لمشروع «أمريكان صن لايت» نينا يانكوفيتش، ونائب رئيس معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط «MEMRI» السفير ألبرتو م. فرنانديز، المراسلة السابقة في هيئة الإذاعة البريطانية ومؤسسة «كارين ألين إنترناشونال» وكارين ألين. وتدير الجلسة رئيس قطاع الإعلام في مجموعة تريندز اليازية الحوسني.

وتبحث الجلسة الثالثة «القوة من خلال الشراكات: اصطفافات تعيد رسم توازنات القوى»، التحولات في الشراكات والتحالفات الاستراتيجية في الشرق الأوسط وخارجه، في ظل تزايد أهمية الوصول إلى المعلومات والاستخبارات والخدمات اللوجستية والدبلوماسية والتوافق السياسي إلى جانب القوة العسكرية. ويشارك فيها نائب رئيس جامعة بيبرداين والمدير الإداري لدراسات الشرق الأوسط د. جوني مور، والزميلة في مركز الأمن والاستراتيجية الدوليين بجامعة تسينغهوا ومديرة الاتصال الدولي لمنتدى الصين د. جودي وين، ورئيسة مركز دراسات الشرق الأوسط في معهد بريماكوف البروفيسورة إيرينا زفياغيلسكايا، ومدير السياسات في برنامج «أوروبا في العالم» بالمركز الأوروبي للسياسات د. ميهاي تشيهايا، ورئيس قسم الدراسات الأمريكية بجامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية د. بارين كايا أوغلو. ويدير الجلسة مدير مكتب تريندز في الولايات المتحدة بلال صعب.

ويبرز اسم الكاتب المتخصص في الشؤون الجيوسياسية وشؤون الشرق الأوسط في "الوطن" عبدالله الجنيد، ضمن المشاركين في الجلسة الرابعة للمؤتمر، التي تحمل عنوان «الترابط المرن: تأمين تدفقات الطاقة والتجارة في عصر التنافس الجيو-اقتصادي». وتتناول الجلسة التحولات التي طرأت على تدفقات الطاقة والتجارة والاتصال، باعتبارها عناصر استراتيجية ومواطن محتملة للتأثر في ظل تنامي التنافس الجيو-اقتصادي، إلى جانب بحث سبل تعزيز مرونة تدفقات الطاقة والسلع ورؤوس الأموال في المنطقة وخارجها.

ويشارك إلى جانب الجنيد كل من الباحثة العلمية الأولى في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا د. كارين يونغ، وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة كوبنهاغن وزميل معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح البروفيسور كريستيان بويغر، والزميل المشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «تشاتام هاوس» د. نيل كويليام، والأستاذ المشارك في العلاقات الدولية بجامعة ترييستي في إيطاليا والزميل البحثي في مركز ويلسون بواشنطن البروفيسور فيديريكو دونيلي. وتتولى مديرة إدارة الدراسات الاقتصادية في تريندز للبحوث والاستشارات موزة المرزوقي، إدارة الجلسة.

ويختتم المؤتمر أعماله بالكلمات الختامية والتوصيات، فيما يشهد كذلك تدشين كتاب «الشرق الأوسط ما بعد الحرب»، إلى جانب المعرض المصاحب الذي يستعرض نتاج شركات مجموعة تريندز وهويتها الجديدة، فضلاً عن إصدارات علمية وخدمات بحثية وتدريبية وركن للابتكار والذكاء الاصطناعي وفعاليات وورش عمل تفاعلية.