أكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، الحرص على مواصلة تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وتوسيع آفاق العمل المشترك بما يدعم الأولويات التنموية لمملكة البحرين، مشيرًا إلى أهمية توظيف حلول النقل بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الوجهات الثقافية والتراثية، وتعزيز حضورها ومكانتها باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.
وأشار إلى أن وزارة المواصلات والاتصالات وبالتنسيق مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، تواصل تعزيز التكامل بين قطاعي النقل والثقافة، من خلال تطوير حلول تنقل مستدامة تسهّل الوصول إلى المواقع الثقافية والتراثية والفعاليات، وتسهم في تحسين تجربة المواطنين والمقيمين والزوار، عبر دراسة ربط الوجهات الثقافية بشبكة النقل العام، وتطوير مسارات ثقافية مستدامة، وتنسيق حلول التنقل خلال المواسم والفعاليات الثقافية.
وأوضح معاليه أن العمل المشترك بين قطاعي النقل والثقافة يفتح آفاقًا أوسع لتطوير مبادرات نوعية تستثمر الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، وتسهم في تعزيز الربط بين خدمات النقل والوجهات الثقافية والتراثية، بما يدعم الجهود الرامية إلى إبراز المقومات الحضارية والثقافية التي تزخر بها مملكة البحرين.
وفي هذا الصدد، أكد الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، أن التنسيق مع وزارة المواصلات والاتصالات لتعزيز التكامل بين قطاعي النقل والثقافة يمثل خطوة داعمة لجهود التخطيط الثقافي وتخطيط النقل، بما يسهم في رفع مستوى الوصول إلى المواقع والفعاليات الثقافية وإبراز ما تزخر به مملكة البحرين من مقومات ثقافية وتراثية.
وأشار رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة التنسيق بين الجانبين لبحث مشروعات ومبادرات مشتركة تجمع بين إدارة الوجهات الثقافية وتطوير حلول التنقل، بما يتيح تجربة أكثر تكاملًا للزوار ويعزز الاستفادة من المواقع الثقافية والتراثية، مع الحفاظ على طابعها التاريخي والعمراني.