الرعاية الملكية المستمرة للعمل البرلماني تمثل دعامة أساسية لتعزيز دور مجلس النواب في أداء مسؤولياته التشريعية والرقابية..

أكد النائب حسن إبراهيم حسن أن الخطاب الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، يمثل محطة وطنية مهمة لتحديد اتجاهات العمل خلال المرحلة المقبلة، ويعكس رؤية ملكية حكيمة تستند إلى ثوابت راسخة وتطلعات طموحة لمستقبل مملكة البحرين.وأوضح أن ما تضمنه الخطاب الملكي من مضامين وتوجيهات يجسد قراءة شاملة لمتطلبات المرحلة الراهنة، ويؤكد أهمية مواصلة مسيرة التطوير والتحديث، بما يواكب المتغيرات ويعزز مكتسبات المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم، ويحقق المزيد من التقدم والازدهار للوطن والمواطنين.وأشار النائب حسن إبراهيم حسن إلى أن الرعاية الملكية المستمرة للعمل البرلماني تمثل دعامة أساسية لتعزيز دور مجلس النواب في أداء مسؤولياته التشريعية والرقابية، والمساهمة في تطوير السياسات الوطنية والتشريعات التي تستجيب لاحتياجات المواطنين، وتدعم مسيرة التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.وأشاد بما ورد في الخطاب الملكي السامي من تقدير لجهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وما تحقق من إنجازات في تقديم الخدمات وتطوير الأداء الحكومي والتعامل مع التحديات، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس أهمية التخطيط الاستراتيجي والعمل المؤسسي في تحقيق الأهداف الوطنية.وأكد أن ما تحظى به الحكومة من إشادة ملكية يعكس ثمرة التنسيق والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويبرز أهمية مواصلة العمل المشترك بروح المسؤولية والتكامل، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، وتعزيز كفاءة الأداء، وترسيخ نهج يضع مصالح المواطنين وتطلعاتهم في مقدمة الأولويات.وأضاف أن التوجيهات الملكية السامية ستشكل منطلقاً مهماً لعمل مجلس النواب خلال دور الانعقاد الحالي، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود البرلمانية، وتوجيه العمل التشريعي والرقابي نحو مبادرات ومخرجات عملية تسهم في معالجة الأولويات الوطنية، وتدعم استدامة التنمية وتحقيق نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين.وفي سياق متصل، أعرب النائب حسن إبراهيم حسن عن تقديره لما حمله الخطاب الملكي من إشادة بمواقف دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مؤكداً أن العلاقات البحرينية الإماراتية تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتعاون والتضامن، وتمثل نموذجاً للعلاقات الخليجية المتينة التي تقوم على وحدة المصير وتبادل الدعم في مختلف الظروف.كما ثمن التوجيه الملكي بإطلاق اسم "عام عيسى بن سلمان" على العام القادم، معتبراً أن هذه المبادرة تعبر عن مكانة المغفور له بإذن الله صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في وجدان أبناء البحرين، وتستحضر ما قدمه من عطاء وإسهامات وطنية في بناء الدولة وترسيخ نهضتها. وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى يجسد الوفاء للقيادات الوطنية التي أسهمت في مسيرة البحرين، ويتيح للأجيال الجديدة استلهام قيم الإخلاص والعمل والتفاني في خدمة الوطن.وشدد على ضرورة أن يواكب دور الانعقاد الحالي متطلبات المرحلة الاقتصادية والتنموية، من خلال العمل على تطوير المنظومة التشريعية الاقتصادية، وتوفير بيئة أكثر جاذبية للاستثمار، وتعزيز فرص نمو الاقتصاد القائم على المعرفة، إلى جانب إيلاء ملفات البيئة والطاقة والأمن الغذائي والمائي أهمية خاصة، باعتبارها قضايا استراتيجية ترتبط بالأمن الوطني والاستقرار واستدامة الموارد للأجيال القادمة.وأكد النائب حسن ابراهيم حسن، أن المسؤولية الوطنية تقتضي تحويل مضامين الخطاب الملكي السامي إلى خطوات عملية ومبادرات تشريعية ورقابية ذات أثر واضح، مجدداً الولاء والوفاء لجلالة الملك المعظم، والعزم على مواصلة العمل البرلماني بإخلاص ومسؤولية، بما يحفظ مكتسبات مملكة البحرين ويعزز مسيرتها نحو مزيد من التقدم والازدهار.