أكد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام، أن الخطاب الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، شكّل نهجًا وطنيًا جامعًا لمواصلة مسيرة الإنجاز والبناء، بالاستناد إلى قيم المملكة العريقة وثوابتها الأصيلة، وتعزيز ما تحقق من مكتسبات في ظل القيادة الحكيمة لجلالته، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

ونوّه سعادة وزير الإعلام بما حمله الخطاب السامي من دلالات وطنية رفيعة أكدت أن الوطن هو الوجهة الأولى، ومصلحته هي المقصد الأسمى، وأن قوة البحرين ومنعتها تستندان إلى تلاحم شعبها وتماسك مؤسساتها، وما تشكله هذه القيم الراسخة من أساس صلب لمواصلة العمل الوطني المشترك، وتحقيق المزيد من المنجزات التي تلبي تطلعات الوطن والمواطن.

كما أعرب سعادة الوزير عن بالغ الاعتزاز بالتوجيه الملكي السامي بأن يكون العام المقبل «عام عيسى بن سلمان»، مؤكدًا أن هذا التوجيه يمثل مبادرة ملكية رفيعة، تجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان لصاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، وتخليدًا لسيرته الوطنية المضيئة، وتقديرًا لما قدمه من عطاء تاريخي جليل في خدمة البحرين وشعبها، وما شهده عهده من محطات مفصلية أرست دعائم الدولة ذات السيادة، وعززت حضور المملكة ومكانتها في محيطها العربي والإقليمي وعلى الساحة الدولية.

وأكد سعادته أن تخصيص العام المقبل باسم «عام عيسى بن سلمان» يعكس النهج الملكي الحكيم لجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، في صون الإرث الوطني وتقدير رموزه، وترسيخ الوعي بالمنجزات التاريخية التي أسهمت في بناء الدولة ونهضتها، بما يحفظ للأجيال المتعاقبة ذاكرة وطنية غنية بالمواقف الخالدة، ويعمق الاعتزاز بتاريخ البحرين وهويتها الأصيلة.

وأشار سعادة وزير الإعلام إلى ما يحمله التوجيه الملكي السامي بتخصيص الأول من يونيو من كل عام (يوم العهد والولاء) من معانٍ وطنية عميقة، باعتباره مناسبة تستحضر صفحة مضيئة في تاريخ مملكة البحرين، تجسدت فيها مشاعر الإخلاص والامتنان التي عبر عنها شعب المملكة من خلال وثائق العهد والولاء المرفوعة إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وما قابلها من تقدير ملكي رفيع تمثل في وثيقة الشكر والوفاء التي تفضل جلالته بالتوقيع عليها، بما يعكس أسمى صور التلاحم الوطني، ويرسخ قيم الوحدة والانتماء والاعتزاز بالثوابت الوطنية الأصيلة.

واختتم سعادة وزير الإعلام تصريحه بالتأكيد على أن المضامين السامية للخطاب الملكي تمثل نبراسًا للعمل الوطني، وحافزًا لمواصلة العمل والعطاء بروح المسؤولية الوطنية، وترجمة التوجيهات الملكية إلى منجزات ملموسة، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل، بعون الله وتوفيقه، ماضية بثبات في مسيرتها المباركة، مستمدة قوتها من إرثها التاريخي العريق، ووحدة شعبها، وثوابتها الأصيلة، في ظل رؤية ملكية حكيمة تستلهم من تاريخ البحرين العريق أسسًا راسخة لاستشراف آفاق المستقبل.