أعرب سمو الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي البحريني للفروسية وسباقات القدرة، عن بالغ فخره واعتزازه بالمعاني الوطنية السامية التي تضمنها الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس لمجلسي الشورى والنواب، مؤكدًا سموه أن الرؤى الملكية الحكيمة تمثل خارطة طريق راسخة لدفع عجلة التقدم والتحديث، وتعكس الحرص الدائم على حماية المكتسبات الوطنية والارتقاء بموقع المملكة الريادي في كافة المجالات.
وبيّن سموه أن الرؤى والاستراتيجيات التي طرحها جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، تعكس حنكة قيادية فريدة في استشراف المستقبل، والارتكاز على الإرث التاريخي العريق والقيم الأصيلة لمجتمعنا، مشيرًا سموه إلى أن ما تنعم به مملكتنا الغالية من استقرار وازدهار وقفزات حضارية متلاحقة هو الثمرة الطيبة للرعاية الملكية السامية، وللترابط الوثيق والفريد بين القيادة وأبناء الوطن الأوفياء، وهو التلاحم الذي يمنحنا المنعة لعبور التحديات وتحقيق الغايات بكل اقتدار وعزم.
ورفع سمو الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة أسمى آيات الشكر وعميق الامتنان للتوجيه الملكي المبارك باعتماد عام 2027 ليكون «عام عيسى بن سلمان»، تخليدًا للمناقب الجليلة والمسيرة العطرة للفقيد الكبير صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، لافتًا سموه إلى أن هذه اللفتة الكريمة تعد أعلى مراتب الوفاء والعرفان لشخصية استثنائية وضعت الأسس الصلبة للبحرين المعاصرة وقادت مسيرة تأسيسها بحكمة وبصيرة نافذة نحو آفاق التقدم والرفعة.
وختم سموه حديثه بالتأكيد على أن مملكة البحرين تمضي بثبات وعزيمة نحو مستقبل واعد ومشرق بفضل الدعم اللامحدود والرعاية المستمرة من جلالة الملك المعظم، مبتهلًا سموه إلى المولى عز وجل أن يمتع جلالته بموفور الصحة وتمام العافية، وأن يديم على الوطن وشعبه نعمة الأمن والأمان والازدهار المستدام.