شارك د. محمد بن مبارك بن دينه وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ، في حفل افتتاح مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين تحت شعار «مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع»، الذي تستضيفه الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026، بحضور واسع من الوزراء والمسؤولين والمختصين في قطاع الطاقة والخبراء من مختلف دول العالم.

وبهذه المناسبة، أكد وزير النفط والبيئة أن المؤتمر يمثل منصة إقليمية ودولية رفيعة المستوى لاستشراف آفاق صناعة الطاقة، ورسم ملامح التحولات الاستراتيجية التي تشهدها الأسواق العالمية في ظل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، لافتاً إلى أهمية تكاتف الجهود وتعميق الحوار الدولي لاستكشاف حلول مبتكرة تكفل الاستجابة للتحديات الراهنة، وتلبي الطلب المتزايد على الطاقة بكفاءة وموثوقية.

وأوضح سعادته أهمية ترسيخ الاستثمار في التقنيات المتقدمة، ورفع جودة العمليات التشغيلية، إلى جانب تحفيز الابتكار في شتى مراحل سلاسل الإمداد للنفط والغاز، مؤكداً أن معادلة التوازن بين ضمان أمن الطاقة واستدامة النمو الاقتصادي تمثل المرتكز الأساسي لتطوير المنظومة، ورفع كفاءتها التنافسية للتعامل مع متطلبات المستقبل.

وأضاف أن مملكة البحرين تواصل جهودها لتطوير قطاع الطاقة من خلال تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وتحديث البنية التحتية، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، إلى جانب الاستثمار في القدرات الوطنية وتبني التقنيات الحديثة وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في رفع القيمة المضافة للقطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مساهمته في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية للمملكة، ومؤكدًا أهمية تبادل الخبرات للاطلاع على أفضل الممارسات والتطورات التي تدعم مسيرة تطوير صناعة الطاقة.

ويشهد المؤتمر مشاركة دولية واسعة، تشمل وزراء ومسؤولين حكوميين ورؤساء شركات وكبار التنفيذيين ومنظمات دولية معنية بقطاع الطاقة، إلى جانب معرض دولي مصاحب وجلسات متخصصة تناقش مستقبل إمدادات الطاقة، والتطورات التقنية، والابتكار، وأبرز التحولات التي تشهدها صناعة الطاقة عالميًا.