• بدر الخرافي: "زين" تصدرت قطاع الاتصالات العالمي ببيئة عمل حاضنة للابتكار والتمكين والتميز.
• تعكس نسبة البحرنة التي بلغت 92.3% التزام زين البحرين الراسخ بتمكين الكفاءات الوطنية وتطوير قدراتها، بما يسهم في دعم جهود مملكة البحرين لتنمية الموارد البشرية الوطنية.
• المجموعة قفزت على سلم التصنيف العالمي في السنة الأخيرة 74 مركزا مقارنة في العام الأخير.
أعلنت مجموعة زين أنها تصدرت قطاع الاتصالات العالمي لـ "أفضل جهات العمل" في القائمة الصادرة حديثا عن مجلة الأعمال الأميركية فوربس (Forbes World's Best Employers 2026).وأوضحت المجموعة أن هذا التصنيف المتقدم عالميا يعكس نهجها الاستراتيجي في بناء بيئة عمل حاضنة للابتكار والتمكين والتميز، مدعومة بمبادرات نوعية تستهدف استقطاب الكفاءات والمواهب وتنمية قدراتها، وترسيخ مبادئ الاشتمال والتنوع والإنصاف، وقد أسهم هذا التوجه في تحقيق قفزة نوعية للمجموعة على القائمة العالمية خلال العام الأخير، بواقع 74 مركزا، لتنضم إلى قائمة أفضل 100 شركة عالميا كأفضل جهات التوظيف، وتحتل المركز الثاني على مستوى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.ويبرز هذا التقدم اللافت للمجموعة على المؤشرات العالمية النهج طويل الأمد الذي تتبناه في الاستثمار بالموارد البشرية، باعتبارها أهم أصولها لدعم تنافسيتها وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، إذ تنفذ المجموعة استراتيجيتها التشغيلية تحت عنوان "التقدم بغاية"، التي تضع الابتكار والتحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها، باعتبارها المحركات الرئيسة لمسار تحول أعمالها. وترتكز زين في هذا التوجه على قوة عملياتها المنتشرة في أسواق المنطقة، وما تتمتع به من قاعدة متنوعة من الكفاءات والخبرات التي تسهم في بناء نموذج أعمال أكثر مرونة وقدرة على الابتكار والتكيف مع المتغيرات واقتناص فرص النمو الجديدة، وهي في هذا الإطار، تواصل تنفيذ هدفها الاستراتيجي بالتحول إلى واحدة من أكبر التكتلات التكنولوجية في المنطقة، عبر تنمية أعمالها الرقمية، وتطوير منظومة خدماتها التقنية، وتعزيز استثماراتها في التقنيات والقطاعات المستقبلية.واستند تصنيف "فوربس" إلى دراسة عالمية واسعة النطاق شملت أكثر من 300 ألف موظف في أكثر من 50 دولة يعملون لدى شركات متعددة الجنسيات يزيد عدد موظفيها على ألف موظف، حيث قيّم المشاركون جهات العمل وفق مجموعة من المؤشرات المرتبطة بتجربة الموظف، بما في ذلك المزايا الوظيفية، وتنمية المواهب، وبيئة العمل، وفرص التدريب والتطوير المهني، إضافة إلى مدى استعدادهم للتوصية بجهات عملهم للآخرين، كما استندت النتائج إلى قاعدة بيانات تراكمية تغطي الأعوام الثلاثة الماضية، مع منح وزن أكبر للتقييمات الأحدث وآراء الموظفين الحاليين.وتكتسب نتائج هذا التصنيف أهمية خاصة لكونها تستند بالدرجة الأولى إلى تقييمات الموظفين أنفسهم، بما يوفر مؤشرا مستقلا لقياس قوة الثقافة المؤسسية ومستويات الثقة والارتباط الوظيفي ورضا الموظفين، وتُعد هذه العناصر اليوم من أبرز العوامل المؤثرة في قدرة المؤسسات على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها وتعزيز تنافسيتها في بيئة الأعمال العالمية، خصوصاً في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي واشتداد المنافسة على المواهب والخبرات النوعية.التزام زين البحرين بتطوير الكفاءات الوطنية وتنمية الموظفينيعكس هذا التكريم العالمي استراتيجية مجموعة زين التي تضع موظفيها في صميم أولوياتها، وهو النهج الذي تواصل زين البحرين ترسيخه من خلال التزامها بتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز فرص النمو والتطور المهني، وتوفير بيئة عمل شاملة ومحفزة. ومع تحقيق نسبة بحرنة بلغت 92.3%، تواصل زين البحرين تأكيد التزامها بتمكين الكفاءات البحرينية ودعم جهود المملكة في تنمية القوى العاملة الوطنية.كما ساهمت الشركة في تطوير مهارات أكثر من 3,000 شاب وشابة بحرينية من خلال مبادراتها لتمكين الشباب وبرامج التدريب، إلى جانب مواصلة الاستثمار في برامج تطوير الموظفين التي تركز على القيادة والمهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. وقد تُوّجت هذه الجهود بتكريم زين البحرين من قبل لجنة وزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي في عام 2025 تقديراً لإنجازاتها في مجال توطين الوظائف، إضافة إلى حصولها سابقاً على جائزة أفضل جهة عمل في القطاع الخاص ضمن قمة وجوائز الموارد البشرية والشباب الحكومية لدول مجلس التعاون الخليجي.وفي إطار جهودها المستمرة لتطوير قدرات موظفيها، تستفيد زين البحرين من مبادرة جامعة زين للاشتمال والتنوع والإنصاف (IDEU) ، والتي تم تطويرها بالتعاون مع جامعة IE ، بهدف تعزيز التعلم المستمر وتزويد الموظفين بالمهارات اللازمة للمستقبل. وبعد مرور ثلاث سنوات على إطلاق المبادرة، استفاد منها عدد كبير من موظفين زين في تسع دول مختلفة، حيث سجلت أكثر من 15,000 عملية تسجيل في الدورات التدريبية، وأكثر من 14,000 دورة مكتملة، مما يعكس التزام المجموعة بالاستثمار في رأس المال البشري وإعداد كوادر مؤهلة لمواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي.وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي: "تصدر زين قطاع الاتصالات العالمي، جاء بفضل توفير بيئة عمل حاضنة للابتكار والتمكين والتميز، ويجسد رؤيتنا في بناء مؤسسة تضع الإنسان في صميم استراتيجيتها، وتعتبر الكفاءات ركيزة أساسية للتوسع .تواصل زين ترسيخ ثقافة مؤسسية تعزز الإبداع والتعاون وتمكن موظفيها من التطور، بالتوازي مع تسريع وتيرة التحول الرقمي وتبني ممارسات الأعمال المسؤولة وترسيخ مبادئ الاستدامة والاشتمال والتنوع والإنصاف".وأكد الخرافي: "يؤكد هذا التقدير العالمي نجاحنا في تحقيق التوازن بين التميز التشغيلي وتنمية رأس المال البشري، بما يدعم خلق قيمة مستدامة وطويلة الأمد لموظفينا وعملائنا ومساهمينا. وسنواصل الاستثمار في المهارات المستقبلية وبناء كوادر قادرة على قيادة المرحلة المقبلة من التحول الرقمي، والمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية وازدهار المجتمعات".وعلقت رنا الماجد، رئيس التنفيذي للموارد البشرية والاستدامة المؤسسية في زين البحرين: " يعكس هذا التكريم للعام الثاني على التوالي استمرار مجموعة زين في الاستثمار في كوادرها البشرية، والتزامها بتوفير بيئة عمل تتيح للموظفين فرص التطور والنجاح. وفي زين البحرين، يشكل موظفونا الركيزة الأساسية لجميع إنجازاتنا، ونواصل التركيز على تنمية الكفاءات المتنوعة، وتعزيز بيئة عمل شاملة ومحفزة، وتطوير المهارات والقدرات اللازمة للمستقبل. ومع مواصلة تحولنا إلى مزود متكامل لحلول الاتصالات والتكنولوجيا، سيظل موظفونا القوة الدافعة للابتكار، وتقديم تجارب استثنائية للعملاء، والمساهمة في دعم المستقبل الرقمي لمملكة البحرين".الجدير بالذكر أن هذا التصنيف المتقدم لمجموعة زين يتزامن مع حصولها مؤخرا على ترقية في تصنيفها ضمن مؤشرات MSCI البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، من مستوى "A" إلى "AA"، لتصبح الشركة الأعلى تقييما في الكويت على مستوى جميع القطاعات ضمن نطاق تقييمات MSCI، كما تنضم إلى فئة "القادة" بين شركات الاتصالات العالمية.وأبرز تقييم مجلة الأعمال فوربس الأداء المتفوق للمجموعة مقارنة بمتوسط القطاع في مجالات إدارة القوى العاملة، الخصوصية، أمن البيانات، الممارسات البيئية، وسلوكيات الأعمال، الأمر الذي عزز من قوة بيئة العمل المسؤولة وممارسات الحوكمة التي تشكل أساس عرض القيمة الذي تقدمه المجموعة لموظفيها.قيادة الأثر ولا يُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه نتيجة لممارسات الموارد البشرية فحسب، بل باعتباره امتدادا لنهج مؤسسي أوسع جعل من الاستدامة والمسؤولية المؤسسية جزءا أصيلا من طريقة عمل المجموعة، فقد نجحت زين في دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن عملياتها التشغيلية والتجارية، لتصبح هذه المرتكزات حاضرة في صنع القرار وإدارة المخاطر وتطوير الأعمال وبناء القيمة طويلة الأمد.وأعادت المجموعة تعريف دور الموارد البشرية من خلال دمج مفهوم "الغاية" ضمن مسؤوليات القيادة التنفيذية لهذا القطاع، ليحمل المنصب المسؤول مسمى "الرئيس التنفيذي للغاية المؤسسية والموارد البشرية"، في خطوة تعكس قناعة زين بأن مواءمة أهداف المؤسسة مع تطلعات موظفيها تمثل أحد أهم محركات الأداء والابتكار والاستدامة.التحول الثقافيوتعزيزا لهذا التوجه، أطلقت المجموعة برنامج التحول الثقافي UNITY الذي يرسخ مفهومي الغاية المؤسسية والتركيز على العميل في مختلف مستويات العمل، من خلال تعزيز التعاون بين الفرق، وإعلاء البعد الإنساني في القيادة، وتحويل القيم المؤسسية إلى ممارسات يومية تنعكس بصورة مباشرة على تجربة الموظفين والعملاء.ولم تعد الثقافة المؤسسية في زين إطارا داعما للأعمال فحسب، بل أصبحت ركيزة استراتيجية تقود الابتكار، وترفع مستويات المرونة التنظيمية، وتعزز القدرة التنافسية للمجموعة في بيئة اقتصادية تتغير بوتيرة غير مسبوقة.
محركات للنموفي الوقت الذي تعيد فيه الشركات العالمية صياغة مفهوم رأس المال البشري، تتعامل زين مع الاشتمال والتنوع والإنصاف بوصفهما عنصرين أساسيين في استراتيجية النمو المستقبلية، وليس مجرد التزام مؤسسي، لهذا وضعت المجموعة تنمية المواهب والتطور الوظيفي وبناء القدرات المستقبلية في صميم خططها لتطوير الأعمال والتوسع.ينطلق هذا التوجه من قناعة راسخة بأن التحول الرقمي لا يتحقق بالاستثمار في التكنولوجيا وحدها، وإنما في الأشخاص القادرين على تطويرها وتشغيلها وقيادة أثرها الاقتصادي والاجتماعي، حيث تواصل المجموعة المواءمة بين التوسع في الأعمال والاستثمار المستمر في رأس المال البشري باعتبارهما مسارين متلازمين لتحقيق النمو المستدام.WE ABLEويبرز برنامج WE ABLE 2030 كأحد أهم المنصات التنفيذية لهذه الرؤية، حيث نقل مفهوم الاشتمال من نطاق السياسات والإجراءات إلى فرص واقعية للمشاركة والتطور المهني والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، عبر دمج مبادرات تسهيل الوصول في التوظيف والتطوير المهني وتجربة العملاء والابتكار وممارسات الأعمال، وبفضل هذا النهج، تواصل زين ترسيخ مكانتها كجهة عمل ترى في الاشتمال والتنوع والإنصاف مصدرا للأفكار الجديدة ومحفزا للابتكار والتميز التشغيلي.بناء القدرات وفي موازاة ذلك، تواصل المجموعة الاستثمار في تطوير قدراتها البشرية عبر منظومة متكاملة من برامج الابتكار والتعلم المستمر، بما يضمن جاهزية كوادرها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي سريع التطور، وتشكل منصة الابتكار الداخلية ZAINIAC إحدى الركائز الرئيسية لهذا التوجه، إذ وفرت للآلاف من الموظفين مساحة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مبادرات ومشروعات عملية ذات أثر ملموس.جيل الخريجينوفي إطار الاستثمار في الجيل القادم من المواهب، واصل برنامج الخريجين (جيل Z ) تطوير مساره التدريبي ليواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة، مضيفا مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والتفكير التصميمي، والقيادة والمرونة المؤسسية إلى مناهجه التعليمية، في وقت استطاع فيه البرنامج منذ إطلاقه قبل 9 سنوات من بناء قاعدة متنامية من الكفاءات والقيادات الشابة.تمكين المرأةوتتبنى زين نهجا متقدما في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المستويات الوظيفية والقيادية، من خلال توفير بيئة عمل داعمة تساعدها على التوفيق بين مسؤولياتها المهنية والأسرية، بما يمكنها من تحقيق التميز المهني دون المساس بأدوارها الاجتماعية. وفي هذا السياق، كانت المجموعة من أوائل المؤسسات في المنطقة التي أطلقت برامج متخصصة لتطوير القيادات النسائية، وإعدادها لشغل المناصب القيادية، في إطار مستهدفاتها الرامية إلى رفع نسبة تمثيل المرأة في المواقع القيادية، كما عززت هذا التوجه بسياسة تعد من الأكثر تقدما على مستوى المنطقة، عبر منح إجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة أربعة أشهر، تتبعها ترتيبات عمل مرنة تمتد لأربع سنوات بعد العودة إلى العمل، بما يدعم استمرارية المسار المهني.وتحرص زين على ترسيخ ثقافة مؤسسية تقوم على التعلم المستمر وتبادل المعرفة وتطوير القدرات، انطلاقا من إيمانها بأن النمو المهني يزدهر في بيئة تشجع التعاون والانفتاح وتشارك الخبرات، وفي هذا الإطار، توفر مبادرة الإرشاد المهني REACH منصة متكاملة تتيح للموظفين بناء شبكات مهنية فاعلة، وصقل مهاراتهم، واستكشاف فرص جديدة للتطور الوظيفي ضمن بيئة عمل آمنة وشاملة.تعكس النتائج التي حققتها هذه البرامج قدرة المجموعة على بناء منظومة تعلم مؤسسية تواكب التحولات التقنية الكبرى، من الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات إلى الأمن السيبراني والخدمات الرقمية والتقنيات الناشئة التي تعيد رسم ملامح الاقتصاد العالمي.وبناءً على هذه الإنجازات، تواصل زين البحرين التزامها بالاستثمار في كوادرها البشرية، وتطوير قدرات موظفيها، وتوفير بيئة عمل تشجع على الابتكار والنمو المهني. وتدعم هذه الجهود استراتيجية الشركة طويلة الأمد للتحول إلى مزود متكامل لحلول الاتصالات والتكنولوجيا، بما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي لمملكة البحرين وتنمية الكفاءات الوطنية.ومع تسارع تحول مجموعة زين إلى شركة تكنولوجية متكاملة (TechCo) وتوسع نطاق أعمالها، يظل الاستثمار في كوادرها البشرية ركيزة أساسية في استراتيجية المجموعة "4WARD – التقدم بغاية" وتجسيداً لغايتها المؤسسية «حياة أفضل.. علاقات تدوم.