أشاد ضيوف مجلس محافظة العاصمة بالمضامين الوطنية والرؤى الاستراتيجية التي تضمنها الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، مؤكدين أن الخطاب يجسد الرؤية الملكية الحكيمة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم، وتعزيز مكتسبات مملكة البحرين، وترسيخ أسس الدولة الحديثة بما يواكب تطلعات المواطنين ومتطلبات المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال المجلس الأسبوعي لمحافظة العاصمة، الذي استقبل فيه معالي الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، عدداً من وجهاء وأعيان وأهالي المحافظة، حيث أكد الحضور أن ما تضمنه الخطاب الملكي السامي من تأكيد على أولوية الوطن والمواطن يعكس نهجاً راسخاً يضع احتياجات المواطنين وتطلعاتهم في صدارة الأولويات الوطنية، ويؤكد أهمية مواصلة تطوير الخدمات وتعزيز جودة الحياة، إلى جانب ترسيخ مقومات التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
وأشاد الحضور بجهود الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية ومواصلة تطوير الأداء الحكومي، مشددين على أهمية تعزيز التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتوحيد الجهود الوطنية لتحويل التوجهات والأولويات إلى برامج ومبادرات ملموسة تسهم في تحسين مستوى الخدمات الحكومية، وتدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة.
كما ثمن ضيوف مجلس محافظة العاصمة التوجيه الملكي السامي بتخصيص عام 2027 ليكون «عام عيسى بن سلمان»، معتبرين هذه المبادرة تجسيداً لقيم الوفاء والعرفان للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، وتقديراً لإسهاماته الوطنية البارزة ودوره التاريخي في بناء الدولة الحديثة وترسيخ دعائم نهضتها.
وأكدوا أن هذه المبادرة الوطنية تمثل فرصة لاستحضار الإرث التاريخي والحضاري للمملكة، وتسليط الضوء على ما قدمه صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، من إسهامات راسخة في مسيرة بناء البحرين ونهضتها، بما يعزز الوعي بالهوية الوطنية، ويرسخ قيم الولاء والانتماء، ويعرّف الأجيال الجديدة بالمحطات المفصلية في تاريخ المملكة ورموزها الوطنية.