سيد حسين القصاب

ذكرت مدير عام أمانة العاصمة عليه يوسف، أنه تم توقيع اتفاقية بين أمانة العاصمة وبنك «جي إف إتش» لدعم أعمال صيانة وتجميل شارع الملك فيصل لمدة عامين، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وتكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص، مشيرة إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة نحو تطوير الشوارع الرئيسية في محافظة العاصمة والارتقاء بمظهرها الحضري.

وأوضحت خلال جلسة مجلس أمانة العاصمة أمس، أن الأمانة تعمل حالياً على إعداد الخطة التنفيذية لتحديد آليات الصيانة والتجميل، مبينة أن الاتفاقية تتضمن إمكانية الاستفادة من دعم البنك في صيانة الشوارع الرئيسية في محافظة العاصمة، بما يتيح المجال لتوسيع نطاق التعاون وفقاً للاحتياجات والأولويات التي تحددها الأمانة.

وأشارت إلى أهمية الاستفادة من مقترحات أعضاء المجلس بشأن أعمال التجميل والتطوير، مؤكدة إمكانية تضمين الأفكار والملاحظات التي يطرحونها ضمن الخطة التنفيذية للمشروع، بما يسهم في تحقيق تطلعات المجلس والاستجابة للاحتياجات المتعلقة بتطوير الشوارع والمناطق المحيطة بها.

وبيّنت يوسف أن التعاون مع البنك لن يقتصر على تقديم الدعم لأعمال الصيانة فحسب، بل يمتد إلى الاستفادة من الخبرات الفنية والهندسية في تحديد احتياجات الصيانة وآليات تنفيذها، في حين ستتولى الأمانة تحديد المبادرات المتعلقة بالتجميل والتشجير، انطلاقاً من رؤيتها وأولوياتها لتطوير الشوارع الرئيسية.

وفي سياق متصل، أكدت أن مشروع التشجير يمثل أحد الملفات ذات الأولوية لدى الأمانة في إطار التعاون مع القطاع الخاص، موضحة أن نجاحه يتطلب منظومة متكاملة تشمل شبكات البنية التحتية والمعدات المناسبة، واختيار أنواع الأشجار، وتحديد نسب التشجير، ومراعاة طبيعة التربة واحتياجات الري والتغذية، إلى جانب أعمال الصيانة الدورية.

وشددت على أن التحدي القائم أمام تنفيذ مشاريع التشجير يتمثل في توفير المياه، لافتة إلى أن نجاح هذه المشاريع لا يتحقق بمجرد زراعة الأشجار، وإنما يتطلب ضمان استدامة ريها والعناية بها، ضمن منظومة متكاملة تضمن استمرارية المساحات الخضراء وتحقيق أهدافها البيئية والجمالية.