أكدت فوزية بنت عبد الله زينل رئيس مجلس النواب أن العلاقاتِ بين مملكة البحرين والمملكة المغربية الشقيقة تاريخيةٌ واستراتيجيةٌ، مشيرةً إلى السعي الجاد والدائم من الطرفين إلى تنميتها وتطويرها بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة.
وأضافت أثناء استقبالها رشيد خطابي سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى مملكة البحرين، أهمية تفعيل التعاون البرلماني بين البلدين الشقيقين في الفترة القادمة وبحث أوجه التنسيق وتبادل الخبرات البرلمانية على مستوى الاعضاء والامانة العامة.
وشددت على اعتزاز مملكة البحرين ملكاً وحكومة، ومجلساً وشعباً، بالموقف المغربي، الثابت والراسخ، الداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين. مؤكدةً أن موقف مملكة البحرين سيظل دائماً متضامناً مع المملكة المغربية الشقيقة، وداعماً لمبادرتها خصوصاً فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية في إطار السيادة المغربية ووحدة التراب المغربي، وفقاً للشرعية الدولية.
وأشارت إلى دور الدبلوماسية البرلمانية للبلدين الشقيقين بما يحقق الرؤى المنشودة، ويدعم القضايا الهامة لدولنا العربية في إطار العمل العربي المشترك.
كما أشادت رئيس مجلس النواب بالدور الرفيع الذي يقوم به سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى البحرين في تعزيز أواصر العلاقات والدفع بالمشاريع المشتركة بين البلدين إلى آفاق أوسع من التعاون في سبيل تحقيق كل التطلعات والأهداف.
من جانبه قال رشيد خطابي سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى مملكة البحرين إن العلاقاتِ البحرينيةَ المغربية متسمةٌ بالصفاء والتضامن المتبادل، كما أن رصيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين الشقيقين ثريٌ بالعديد من المشاريع والمبادرات، مؤكداً أن السفارة المغربية في مملكة البحرين ستدعم دائماً تعزيز العلاقات البرلمانية بين مملكة البحرين والمملكة المغربية الشقيقة.
وأشاد السفير المغربي بما حققته المرأة البحرينية في الاستحقاق الانتخابي الأخير، ونيلها ثقة المواطن البحريني أولاً، ثم ثقة ممثليه لتتبوأ منصب رئيس مجلس النواب بالانتخاب الحر المباشر لأول مرة تاريخ البحرين، مضيفاً أن رئاسة المرأة البحرينية للمجلس المنتخب هو انجازٌ عربي غير مسبوق يضاف إلى سجل إنجازات المرأة البحرينية.
وأضافت أثناء استقبالها رشيد خطابي سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى مملكة البحرين، أهمية تفعيل التعاون البرلماني بين البلدين الشقيقين في الفترة القادمة وبحث أوجه التنسيق وتبادل الخبرات البرلمانية على مستوى الاعضاء والامانة العامة.
وشددت على اعتزاز مملكة البحرين ملكاً وحكومة، ومجلساً وشعباً، بالموقف المغربي، الثابت والراسخ، الداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين. مؤكدةً أن موقف مملكة البحرين سيظل دائماً متضامناً مع المملكة المغربية الشقيقة، وداعماً لمبادرتها خصوصاً فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية في إطار السيادة المغربية ووحدة التراب المغربي، وفقاً للشرعية الدولية.
وأشارت إلى دور الدبلوماسية البرلمانية للبلدين الشقيقين بما يحقق الرؤى المنشودة، ويدعم القضايا الهامة لدولنا العربية في إطار العمل العربي المشترك.
كما أشادت رئيس مجلس النواب بالدور الرفيع الذي يقوم به سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى البحرين في تعزيز أواصر العلاقات والدفع بالمشاريع المشتركة بين البلدين إلى آفاق أوسع من التعاون في سبيل تحقيق كل التطلعات والأهداف.
من جانبه قال رشيد خطابي سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى مملكة البحرين إن العلاقاتِ البحرينيةَ المغربية متسمةٌ بالصفاء والتضامن المتبادل، كما أن رصيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين الشقيقين ثريٌ بالعديد من المشاريع والمبادرات، مؤكداً أن السفارة المغربية في مملكة البحرين ستدعم دائماً تعزيز العلاقات البرلمانية بين مملكة البحرين والمملكة المغربية الشقيقة.
وأشاد السفير المغربي بما حققته المرأة البحرينية في الاستحقاق الانتخابي الأخير، ونيلها ثقة المواطن البحريني أولاً، ثم ثقة ممثليه لتتبوأ منصب رئيس مجلس النواب بالانتخاب الحر المباشر لأول مرة تاريخ البحرين، مضيفاً أن رئاسة المرأة البحرينية للمجلس المنتخب هو انجازٌ عربي غير مسبوق يضاف إلى سجل إنجازات المرأة البحرينية.