تواجه عملة الإيثريوم ضغوطًا متزايدة بعد أسابيع من التراجع المستمر والأداء الضعيف، ومنذ بداية العاملم يتمكن المشترون من استعادة السيطرة، مما أدى إلى استمرار نزيف القيمة وسط حالة من الخوف وعدم اليقين، ومع غياب أي إشارات واضحة لانعكاس الاتجاه قد يشهد السوق مزيدًا من الانخفاضات خلال الفترة المقبلة، مما يزيد من معاناة المستثمرين الذين يحتفظون بمراكز طويلة الأجل.
الإيثريوم تحت الضغط مع انهيار المستويات الرئيسية
تواصل الإيثريوم فقدان مستويات الدعم الهامة نتيجة لضغوط البيع المستمرة، وبعد أن استعادت لفترة وجيزة مستوى 2,000 دولار تراجعت مجددًا دونه، مما عزز الاتجاه الهبوطي وأجبر المشترين على التراجع، وفشل محاولات التعافي بشكل متكرر أضعف ثقة المستثمرين مما دفع المحللين إلى توقع تصحيح أعمق في الأسابيع القادمة، وهذا الوضع لا يؤثر فقط على المستثمرين في الإيثريوم بل ينعكس أيضًا على سوق العملات البديلة ومجالات التمويل اللامركزي التي تعتمد بشكل كبير على استقرار هذه العملة.
منطقة 1,200-1,300 دولار قد تكون منطقة شراء محتملة
أشار المحلل الشهير "بيغ تشيدز" إلى أن الإيثريوم يتداول حاليًا عند 1,840 دولارًا، وهو انخفاض كبير مقارنة بمستواه السابق عند 3,400 دولار، وهذا الهبوط المستمر يؤكد الاتجاه الهبوطي الحالي، إذ تتحرك العملة نحو مناطق الطلب المنخفضة التي قد توفر دعمًا محدودًا، وإذا استمرت الموجة الهابطة فقد تكون المنطقة بين 1,200 و1,300 دولار نقطة جذب للمشترين حيث سبق أن شكلت قاعدة قوية خلال الدورات السابقة.
مستويات المقاومة الرئيسية لا تزال بعيدة عن متناول الإيثريوم
تحاول الإيثريوم استعادة قوتها لكنها لا تزال تتداول عند 1,840 دولارًا دون القدرة على تجاوز المتوسطات المتحركة الرئيسية، وفشلها في تجاوز المتوسط المتحرك البسيط 200 والمتوسط المتحرك الأسي بالقرب من 2,100 دولار يدل على استمرار هيمنة البائعين على السوق، وطالما أن العملة تبقى تحت هذه المستويات، فإن فرص الانتعاش تبقى ضعيفة، إذ يحتاج المشترون إلى كسر هذه الحواجز لاستعادة السيطرة على الاتجاه العام.
إذا تمكنت الإيثريوم من تجاوز مستوى 2,000 دولار ثم 2,100 دولار بحجم تداول قوي فقد يكون ذلك إشارة على بداية مرحلة انتعاش، ولكن حتى يتحقق هذا السيناريو يبقى السوق عرضة لمزيد من التراجع، مما يجعل المستثمرين في حالة من الترقب والقلق بشأن الاتجاه القادم.