حققت جامعة الخليج العربي إنجازاً أكاديمياً عالمياً جديداً بإدراج التخصصات التربوية بالجامعة (تربية الموهوبين، والإعاقات النمائية) ضمن أفضل (301–400) جامعة في العالم في أحدث تصنيف صادر عن "تايمز للتعليم العالي" للتخصصات الأكاديمية لعام 2026. الذي يعد من أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس أداء الجامعات في التخصصات المختلفة.
وأكد رئيس جامعة الخليج العربي د. سعد آل فهيد أن هذا الإنجاز يعكس نجاح المسيرة المؤسسية الطموحة التي انتهجتها الجامعة في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، مشيراً إلى أن التركيز على تطوير التخصصات النوعية، وفي مقدمتها الدراسات التربوية، أسهم في ترسيخ مكانة الجامعة عالمياً وتعزيز سمعتها الأكاديمية.
وأضاف أن الجامعة مستمرة في تنفيذ رؤيتها الإستراتيجية الهادفة إلى الريادة والجودة، بما يضمن تقديم برامج تعليمية موثوقة، ومخرجات أكاديمية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، والمساهمة الفاعلة في تطوير منظومة التعليم في المنطقة.
يعتمد تصنيف "تايمز للتعليم العالي" على مجموعة من المعايير الدقيقة لتقييم الجامعات على المستوى العالمي، وتشمل خمس ركائز رئيسية: جودة التعليم، وبيئة البحث العلمي، وجودة الأبحاث المنشورة من حيث الإصدار والتأثير، والانفتاح الدولي، وروابط الجامعة بالقطاع الصناعي. وتُبرز هذه المعايير قدرة الجامعة على تقديم تجربة تعليمية متميزة، وتعزيز البحث العلمي المتقدم، وتشجيع الابتكار والتميز، وضمان ارتباط مخرجات البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل والمجتمع، ما يجعلها أداة موثوقة لمقارنة الجامعات عالمياً وقياس أثرها الأكاديمي والاقتصادي.
من جانبه، قال نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الأكاديمية د. غازي العتيبي إن هذا الإنجاز العالمي في تصنيف التخصصات التربوية جاء امتداداً لجهود تطويرية متواصلة انتهجتها الجامعة في إعداد المعلّمين وفق معايير عالمية رصينة، وفي مقدمتها معايير مجلس اعتماد إعداد المعلّمين (CAEP)، التي تقوم على اعتماد قائم على الأدلة يضمن جودة البرامج، ويدعم التحسين المستمر.
وأوضح أن مواءمة البرامج التربوية مع هذه المعايير الدولية، إلى جانب تطوير المناهج وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، أسهمت في ترسيخ المكانة الأكاديمية للجامعة عالمياً، ومهّدت لتحقيق هذا التصنيف المتقدم في تصنيف "تايمز للتعليم العالي" لعام 2026.
وفي السياق ذاته، بيّن مشرف وحدة الاعتماد الأكاديمي بمركز الجودة والتميز د. عادل كمال أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التزام الجامعة بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتطوير البرامج بشكل مستدام وفق متطلبات التصنيفات العالمية واحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن الجامعة استطاعت تعزيز حضورها الأكاديمي في مجال التربية من خلال رفع كفاءة العملية التعليمية، وتوسيع نطاق التأثير البحثي، مما مكّنها من المنافسة ضمن تصنيف عالمي مرموق.
ويُرسّخ هذا الإنجاز مكانة جامعة الخليج العربي كمؤسسة تعليمية رائدة في التخصصات التربوية على المستويين الإقليمي والدولي، ويؤكد دورها في إعداد كوادر تربوية مؤهلة تسهم في بناء مستقبل التعليم.