تماسك الكتلة وتكامل خبراتها قاعدة صلبة لقيادة المرحلة المقبلة باستقرار وكفاءة.
· البرنامج جاء نتيجة مشاورات مكثفة داخل الكتلة، ومع ممثلين عن قطاعات اقتصادية مختلفة، بهدف بلورة رؤية عملية قابلة للتنفيذ.
· ستعمل الكتلة وفق نهج مؤسسي يعزز الحوكمة ويرسّخ دور الغرفة كشريك في التشريع وصناعة السياسات الاقتصادية.
· دعم ونمو المؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في صدارة الأولويات.
· تعزيز مساهمة القطاع الخاص في رسم وصياغة رؤية البحرين الاقتصادية 2050.
خلال لقائها مع ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام
كتلة "استدامة" تطلق برنامجها الانتخابي برؤية مؤسسية تعزز دور الغرفة وتمثيلها للقطاع الخاص
أكدت كتلة "استدامة" أن برنامجها الانتخابي ينطلق من رؤية مؤسسية متكاملة تستهدف تعزيز دور غرفة البحرين وتفعيل تمثيلها للقطاع الخاص، وذلك خلال لقائها مع ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام في مجلس كانو، حيث حرصت الكتلة على طرح برنامجها في إطار حوار مباشر يعكس التزامها بالشفافية والانفتاح على الرأي العام.
وخلال اللقاء، استعرضت الكتلة المرتكزات الرئيسية لبرنامجها، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مؤسسياً منسجماً يقوم على وضوح الأولويات، وتعزيز كفاءة الأداء، وتفعيل دور الغرفة كمنصة جامعة لمختلف القطاعات الاقتصادية. كما أشارت إلى أن تماسك أعضائها وتكامل خبراتهم في قطاعات متنوعة شكّل قاعدة أساسية في صياغة البرنامج، بما يعكس رؤية مشتركة وأهدافاً واضحة تتجاوز الطرح الفردي إلى العمل الجماعي المنظم.
رؤية مؤسسية تعزز الحوكمة وتوسع قاعدة المشاركة
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الكتلة السيد نبيل كانو أن البرنامج جاء نتيجة مشاورات مكثفة داخل الكتلة ومع ممثلين عن قطاعات اقتصادية مختلفة، بهدف بلورة رؤية عملية قابلة للتنفيذ تعزز من مكانة الغرفة كمؤسسة راسخة. وأكد أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في ترسيخ الحوكمة، وتطوير آليات العمل، ورفع مستوى التنسيق بين مجلس الإدارة واللجان القطاعية، بما يمنح هذه اللجان دوراً أكثر فاعلية في دراسة التحديات ورفع التوصيات وصياغة المبادرات.
كما أكد أن الغرفة يجب أن تواصل نهجها في التعاون مع السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يرسخ دورها كشريك في صياغة التشريعات والسياسات الاقتصادية ذات الصلة بالقطاع الخاص، ويضمن إيصال مرئيات التجار بصورة مؤسسية ومنظمة تسهم في تحقيق تطلعاتهم وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الغرفة، باعتبارها "بيت التجار"، مطالبة بأن تكون مظلة حقيقية تعكس تنوع القطاع الخاص، وهو ما يتطلب إدارة تقوم على التوافق والتكامل، وتعزز الثقة بين الغرفة ومنتسبيها. كما شدد على أهمية المشاركة الواسعة للتجار وأصحاب الأعمال في الانتخابات المقبلة، باعتبارها عاملاً أساسياً في تعزيز شرعية القرار وتقوية تمثيل القطاع الخاص، مؤكداً أن اتساع قاعدة المشاركة ينعكس مباشرة على قوة الغرفة واستقلالية دورها في مختلف الملفات الاقتصادية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تستوجب مجلس إدارة يعمل برؤية واضحة ليكون قادراً على مواكبة المتغيرات الاقتصادية، وتعزيز قنوات التواصل مع الجهات المعنية، بما يضمن حضوراً مؤثراً للغرفة في مناقشة السياسات الاقتصادية والقوانين ذات الصلة بالقطاع الخاص.
تمكين المؤسسات وتعزيز الشراكة في رسم المستقبل
من جانبه، أكد السيد محمد الكوهجي أن البرنامج الانتخابي يركز على تعزيز استقلالية الغرفة وترسيخ حضورها المؤثر في القرار الاقتصادي، بما يعكس مصالح أعضائها ويقوي دورها كممثل مؤسسي للقطاع الخاص.
وأوضح أن تمكين المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة يأتي في صدارة الأولويات، من خلال تطوير آليات دعم أكثر تخصصاً داخل الغرفة، وتفعيل دور اللجان القطاعية، وإطلاق مبادرات تدريب وتصدير تسهم في تعزيز قدرتها على النمو والمنافسة.
وأشار كذلك إلى أهمية تمكين القطاع الخاص من الإسهام المؤثر في رسم وصياغة رؤية البحرين الاقتصادية 2050، بما يضمن مواءمة التوجهات بعيدة المدى مع احتياجات السوق وتطلعاته، مؤكداً أن انسجام الكتلة وتكامل خبراتها يعززان قدرتها على العمل بروح الفريق واتخاذ قرارات متوازنة تخدم المصلحة العامة للتجار.
نهج الاستدامة: استمرارية في البناء وتعزيز لفاعلية الأداء
ومن خلال إجابات الأعضاء على إستفسارات ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام، أكدت الكتلة أن نهجها يقوم على استمرارية البناء على ما تحقق من منجزات، مع تطوير أدوات العمل وتعزيز فاعلية الأداء بما يتناسب مع تطورات الاقتصاد الوطني وتحديات المرحلة المقبلة. وأوضحت أن البرنامج الانتخابي يعكس التزاماً بتعزيز الدور المؤسسي للغرفة، وتوسيع قاعدة المشاركة، ورفع مستوى التفاعل مع منتسبيها.
وأعلنت عن عزمها تنظيم سلسلة من اللقاءات الدورية مع التجار ورجال الأعمال خلال الفترة القادمة، بهدف تعزيز التواصل المباشر، والاستماع للتحديات، والعمل على صياغة حلول مشتركة تدعم استقرار السوق ونموه.
التعريف بأعضاء "استدامة"
شهد اللقاء الإعلامي تعريفاً شاملاً بأعضاء الكتلة، الذين يمثلون نسيجاً اقتصادياً متكاملاً؛ إذ تضم القائمة نخبة من أبناء العائلات التجارية العريقة، إلى جانب أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الشباب، بما يعكس رؤية تقوم على تكامل الخبرة والابتكار لضمان تمثيل كافة فئات القطاع الخاص.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وعياً انتخابياً ومشاركة فاعلة من التجار وأصحاب الأعمال، لضمان مجلس إدارة قادر على تمثيل القطاع الخاص بكفاءة ومسؤولية، وتعزيز دور الغرفة كشريك رئيسي في دعم التنمية الاقتصادية في المملكة.