حسن الستري

توقّع نائب رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة عبدالله أحمد بن هندي، أحمد بن هندي، أن ترتفع نسبة السيارات الكهربائية تدريجياً في البحرين السنوات المقبلة لتصل إلى 80% مع الوقت، مشيراً إلى أنه لا توجد إحصائية واضحة لعدد السيارات الكهربائية في المملكة، إلا أنه يقدّر عددها بأقل من 500 سيارة، في وقت بدأ تزايد الإقبال عليها. وأوضح بن هندي، أن السيارات الكهربائية توفّر مزايا عديدة، أبرزها تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات، والمساهمة في تحسين البيئة وجودة الهواء، إلى جانب انخفاض مستوى الضوضاء مقارنة بالسيارات التقليدية، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة ويخفف من الأعباء المستقبلية على ميزانيات العلاج.

ودعا بن هندي إلى تبنّي محفّزات تشجع على اقتناء السيارات الكهربائية، من بينها تخفيض الضرائب والرسوم، أسوة بما هو معمول به في العديد من دول العالم، مبيناً أن ارتفاع أسعار البنزين يجعل السيارات الكهربائية خياراً اقتصادياً على المدى الطويل، إذ إن تكلفة استهلاك الكهرباء تعادل نحو ثلث تكلفة الوقود التقليدي.

وأضاف أن أسعار السيارات الكهربائية شهدت انخفاضاً ملحوظاً، حيث تتوافر في السوق سيارات بسعر يقارب 8 آلاف دينار، وهو سعر أعلى نسبياً من السيارات التقليدية التي تبدأ من 4 إلى 5 آلاف دينار، إلا أن فارق سعر الشراء يقابله توفير واضح في تكاليف التشغيل والصيانة.

وبيّن أن السيارات الكهربائية تتميز بقلة عدد قطع الغيار مقارنة بالسيارات التقليدية، إذ يقل عدد مكوناتها بشكل كبير، كما أن أعطالها أقل في العادة، وتقتصر الصيانة غالباً على الأمور الاستهلاكية المعتادة، ما يجعل كلفة صيانتها أقل.

وأكد بن هندي أن التحول إلى السيارات الكهربائية لن يعني اختفاء السيارات العاملة بالبنزين أو الديزل، إذ ستبقى هناك شرائح من المستخدمين، خصوصاً في بعض القطاعات مثل الحافلات والشاحنات، تعتمد على الوقود التقليدي، لكنه توقع أن ترتفع نسبة السيارات الكهربائية تدريجياً في السنوات المقبلة لتصل إلى 80% مع الوقت، وقد تصل إلى مستويات مرتفعة مع استمرار تطور البنية التحتية وتغير ثقافة المستهلك.

وشدّد على أن التجارب الدولية أثبتت أن تقديم الحوافز وتوفير بنية تحتية متكاملة يسهمان في تسريع تبنّي المركبات الكهربائية.