تجاوزت أسعار النفط عتبة 100 دولار للبرميل، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي للطاقة، في خض السوق.
وقفز خام "برنت" بنحو 18.3% ليصل إلى 111.04 دولار للبرميل، في حين صعدت عقود "غرب تكساس" الوسيط أكثر من 20% إلى 111.24 دولار للبرميل، لأول مرة منذ يوليو 2022.
وأدت حرب إيران إلى اضطراب غير مسبوق في الأسواق ورفعت أسعار الخام، ودفعت كبار المنتجين إلى تقليص إنتاج الخام مع امتلاء مرافق التخزين، بينما يبقى مضيق هرمز، الذي يعتبر أهم ممر مائي لأسواق الطاقة، شبه مغلق.
وفي مؤشر على ضيق المعروض على المدى القريب، اتسع الفارق الفوري في خام "برنت"، أي الفرق بين أقرب عقدين له، إلى 5.49 دولار للبرميل يوم الجمعة، في حالة "باكورديشن". وكان هذا الفارق 58 سنتاً قبل شهر.
ولا تظهر الاضطرابات، التي دخلت يومها التاسع، أي مؤشر على حل وشيك، ما يعني أن ممراً مائياً يتعامل عادةً مع خُمس نفط العالم أصبح غير قابل للعبور.
نقلت "بلومبرغ" عن ستيفانو جراسو، وهو متداول سابق في أسواق الطاقة الفعلية ويشغل الآن منصب مدير محافظ أول في صندوق "إيت فانتدج" (8VantEdge) في سنغافورة قوله: "كل يوم إضافي من الاضطراب يزيد الضغط، وفي هذا السيناريو لا يوجد فعلياً سقف للأسعار على المدى القصير".