أكد عبدالحكيم إبراهيم الشمري، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية، أن التحديات الاستثنائية التي يشهدها قطاع الطيران في المنطقة، وما نتج عنها من توقف مؤقت لحركة الطيران في مطار البحرين الدولي، تتطلب حلولًا مرنة وسريعة تضمن استمرار حركة السفر وخدمة المسافرين دون انقطاع.
وأوضح الشمري أن سلامة المسافرين والطواقم الجوية تأتي في المقام الأول، وأن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة في مملكة البحرين تعكس حرصها الدائم على أعلى معايير السلامة في قطاع الطيران ، إلا أن استمرار توقف الرحلات لفترة طويلة قد ينعكس على حركة السفر والأعمال، إضافة إلى تأثيره على المسافرين المرتبطين برحلات دولية أو التزامات مهنية أو تعليمية أو علاجية.
وأشار الشمري إلى أن من بين الحلول العملية التي يمكن دراستها خلال هذه المرحلة الاستثنائية، تشغيل جزء من رحلات شركة طيران الخليج مؤقتًا عبر مطارات قريبة في دول مجلس التعاون، بما يضمن استمرارية الخدمة للمسافرين وتقليل التأثيرات التشغيلية الناتجة عن تعليق الرحلات.
وبيّن أن قرب بعض المطارات الإقليمية من مملكة البحرين، مثل مطار الملك فهد الدولي في الدمام أو مطارات أخرى في المنطقة، قد يتيح فرصة تشغيلية مناسبة يمكن من خلالها تسيير الرحلات مؤقتًا، مع توفير وسائل نقل برية منظمة لنقل المسافرين من البحرين إلى المطار البديل، إلى حين عودة التشغيل الطبيعي لمطار البحرين الدولي.
وأضاف الشمري أن هذا النوع من الحلول المؤقتة قد يسهم في الحفاظ على استمرارية حركة السفر، ودعم المسافرين، والحد من التأثيرات الاقتصادية على قطاع الطيران والأعمال، خصوصًا أن الناقلة الوطنية تلعب دورًا مهمًا في ربط مملكة البحرين بالعالم.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية أن القطاعين الحكومي والخاص في المملكة أثبتا دائمًا قدرتهما على التعامل مع التحديات بكفاءة ومرونة، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتعاون الإقليمي لضمان استقرار حركة الطيران وخدمة المسافرين في مختلف الظروف.
واختتم الشمري تصريحه بالتأكيد على أن مملكة البحرين تمتلك بنية تحتية متطورة في قطاع الطيران، وأن هذه الظروف تبقى مؤقتة، معربًا عن ثقته بعودة العمليات في مطار البحرين الدولي إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.