أعلن مصرف البحرين المركزي عن اختتام الدفعة الأولى من برنامج تطوير الخريجين الجامعيين GP15 بنجاح، حيث أثمرت مخرجاته عن انتقال جميع المشاركين الخمسة عشر إلى مساراتهم المهنية عقب استكماله، بما يعكس جودة التأهيل الذي تلقوه وما اكتسبوه من مهارات وخبرات عملية، والتي عززت قدرتهم على الانخراط في بيئة العمل بكفاءة واقتدار.
وأكدت مدير إدارة الموارد البشرية في مصرف البحرين المركزي ومدير البرنامج فاطمة علي، أن النتائج التي حققها البرنامج تعكس المستوى المتقدم للكفاءات الوطنية في مملكة البحرين، وتبرز أهمية تطوير البرامج النوعية التي تسهم في إعداد الكوادر الشابة وتمكينها من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية منذ المراحل الأولى من مسيرتها المهنية.
من جانبه، أعرب يوسف ترك، أحد المشاركين في البرنامج، عن اعتزازه بالتجربة التي أتاحها البرنامج، مشيراً إلى ما وفره من فرص عملية نوعية أسهمت في تطوير مهارات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم المهنية من خلال الانخراط في بيئة عمل ديناميكية والمشاركة في مشاريع تطبيقية.
ويأتي برنامج تطوير الخريجين الجامعيين GP15 في إطار جهود مصرف البحرين المركزي لمواصلة تعزيز الاستثمار في تنمية الكوادر الوطنية، حيث يوفر تجربة تدريبية متكاملة تمتد لستة أشهر، تجمع بين العمل التطبيقي في إدارات مختلفة، واللقاءات المباشرة مع قيادات القطاع المالي، إلى جانب البرامج التدريبية المتخصصة التي يقدمها معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، بما يسهم في بناء قدرات المشاركين الفنية وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
واستناداً إلى نجاح الدفعة الأولى، سيعلن مصرف البحرين المركزي عن فتح باب التقديم للدفعة الثانية من البرنامج خلال الفترة المقبلة، في إطار جهوده المستمرة لتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز تنافسيتها في القطاع المالي.