وقّعت جمعية مصارف البحرين مذكرة تفاهم مع اتحاد مصارف الكويت، وذلك في مقر الاتحاد بالكويت، بهدف تعزيز مسارات التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين بما يخدم الأهداف المشتركة ويواكب تطورات العمل المصرفي على المستوى الخليجي والإقليمي والدولي.ووقّعت المذكرة السيدة زيبا عسكر، الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين، فيما وقّعتها من جانب اتحاد مصارف الكويت السيدة شيخة العيسى، الأمين العام للاتحاد.وتهدف مذكرة التفاهم إلى فتح آفاق الشراكة بين الطرفين في عدد من المحاور ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تبادل الخبرات والمعرفة والتحديثات، والتنسيق في القضايا المصرفية والتنظيمية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المصرفية الأعضاء، ومد جسور التعاون بين اللجان لدى الجانبين، إلى جانب دعم المبادرات المشتركة في مجالات التدريب، وبناء القدرات، وتطوير رأس المال البشري، ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي.وبهذه المناسبة، أكدت السيدة زيبا عسكر، الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين، أن توقيع مذكرة التفاهم مع اتحاد مصارف الكويت يعكس التزام الجمعية بتعزيز التعاون مع الشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، وبناء قنوات تواصل فاعلة تسهم في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في العمل المصرفي، مشيرةً إلى أن هذه الشراكة تمثّل إطار عمل لتوحيد الجهود في دعم المصارف الأعضاء، وتعزيز دور الجانبين في خدمة القطاع المالي والمصرفي.وأضافت أن العمل المشترك بين الجمعيات المعنية بالمصارف يشكّل ركيزة أساسية لدعم نمو القطاع المالي والمصرفي الخليجي وضمان استدامته واستقراره، وتعزيز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي، وتحسين تنافسية المؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة.من جانبها، رحّبت السيدة شيخة العيسى، الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت، بتوقيع مذكرة التفاهم مع جمعية مصارف البحرين، مؤكدةً أن هذا التعاون ينهض بدور هام في تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات المهنية والمؤسسية بين القطاعين المصرفيين، ودعم تطوير عمل الجانبين وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات ومواكبة المتغيرات الاقتصادية والمالية، وتعزيز استثمار الفرص بين الطرفين المرتبطة بالابتكار المالي، والتحول الرقمي، وتطور الأطر التنظيمية.