أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين نبيل كانو، أن حجم التبادل التجاري بين البحرين والفلبين بلغ نحو 29.6 مليون دولار أمريكي في عام 2025، في ظل استمرار نمو الواردات البحرينية من السوق الفلبيني بنسبة 5.2%، وهو ما يعكس نشاطاً متزايداً في الحركة التجارية بين البلدين، ويؤكد أهمية الفلبين كشريك تجاري للبحرين، حيث جاءت ضمن أكبر 50 سوقاً للاستيراد.
جاء ذلك، خلال استقباله سفير جمهورية الفلبين لدى مملكة البحرين غينيس جايمي ريكاردو داكاناي غلياغا، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، واستعراض فرص تطوير الشراكات بين مجتمعي الأعمال.
وأشار كانو إلى أن هذا النمو يعكس تنوع المنتجات والقطاعات المتبادلة بين البلدين، لافتاً إلى أهمية البناء على هذه المؤشرات الإيجابية من خلال تطوير قنوات التعاون بين القطاع الخاص، وتعزيز فرص التبادل التجاري، وفتح مجالات جديدة للاستثمار المشترك.
وخلال اللقاء، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة، أكد كانو حرص «غرفة البحرين» على توسيع آفاق التعاون مع الفلبين، بما يسهم في دعم نمو التبادل التجاري وتنمية الاستثمارات المشتركة، مشيراً إلى ما تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين من مؤشرات إيجابية تعكس وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون الثنائي.
وشدّد على أهمية تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية التي تمثل فرصاً واعدة للجانبين، من أبرزها الزراعة والثروة السمكية، والرعاية الصحية، وقطاع التصنيع، والسياحة، والتعليم، مشدداً على دور هذه القطاعات في دعم النمو الاقتصادي المستدام.
وبيّن كانو أن «غرفة البحرين» تسعى إلى تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال في البلدين، من خلال تنظيم اللقاءات الثنائية والبعثات التجارية، بما يُسهم في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، ويعزز من حضور القطاع الخاص البحريني في الأسواق الخارجية.
ودعا إلى أهمية تشجيع المستثمرين من الفلبين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البحرين، في ظل ما تتمتع به من مقومات جاذبة، تشمل بيئة أعمال تنافسية، وتشريعات مرنة، وبنية تحتية متطورة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها بوابة للأسواق الإقليمية، فضلاً عن توفر الكفاءات الوطنية والبنية المالية الداعمة، بما يعزّز من فرص نجاح الاستثمارات وتحقيق عوائد مجزية.
من جانبه، أعرب السفير الفلبيني عن تقديره للدور الذي تضطلع به «غرفة البحرين» في دعم بيئة الأعمال وتطوير القطاع الخاص، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مملكة البحرين، وتوسيع مجالات التبادل التجاري والاستثماري، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وأشار إلى أن السوق الفلبيني يزخر بالفرص الاستثمارية المتنوعة، ويشهد نمواً في عدد من القطاعات الاقتصادية، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص البحريني، وتفعيل المزيد من المبادرات المشتركة التي تُسهم في رفع مستوى التعاون الاقتصادي.
وجرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين، وتكثيف التواصل بين مجتمع الأعمال، والعمل على استكشاف فرص جديدة للتعاون، بما يُسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستويات أكثر تقدّماً، وتحقيق مزيد من النمو والتكامل بين البلدين.