نظّمت سوليدرتي البحرين، إحدى كبريات شركات التأمين في مملكة البحرين والشركة التابعة لمجموعة سوليدرتي القابضة، ورشة عمل تعريفيّة لموظفيها حول المشروع الوطني لامع، المنصة الوطنيّة الرائدة لاكتشاف وصقل وإبراز النخبة من الكفاءات الشبابية.
أدار الورشة خريجا مشروع لامع من موظفي سوليدرتي البحرين، منى المرزوق و حسن المحميد، حيث قدّما نظرة شاملة عن البرنامج، بما في ذلك نظامه ومنهجيته وأهم مراحله ومعايير الاختيار والقبول التي يعتمدها. واستنادًا إلى خبرتهما وتجربتهما العمليّة، أتاحت الورشة للموظفين رؤية متعمّقة عن البرنامج وتأثيره الإيجابي المتوقّع على مسار النمو المهني.
وقد أُطلق المشروع الوطني لامع في العام 2021 تحت رعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانيّة وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، إذ يشكّل مبادرة وطنيّة تركّز على إعداد الجيل التالي من القادة البحرينيين من خلال برنامج مُنظّم يجمع بين التدريب على تنمية المهارات القياديّة وتحفيز الابتكار، فضلًا عن تزويد المشاركين بالقدرات اللازمة للتعامل بكفاءة مع التحديات الفعليّة على أرض الواقع. ومنذ إطلاقه، ساهم مشروع لامع في دعم مجموعة واسعة من الشباب ذوي الإمكانيات العالية وتمكينهم من تولّي مناصب قياديّة في شتّى القطاعات، مما يدعم أهداف مسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين.
هذا وقد وأكّدا موظفي سوليدرتي، السيدة منى المرزوق والسيد حسن المحميد، أن الاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنيّة يظل إحدى أهم أولويات سوليدرتي البحرين والمجتمع بأكمله. كما أوضحا أن المبادرات النوعيّة، على غرار المشروع الوطني لامع، تتيح للمشاركين فرصًا قيّمة للنمو والتقدّم، وأشارا إلى أن ما يجعل هذه المبادرة ذات تأثير استثنائي واسع هو أن موظفي الشركة أنفسهم يبادرون بمشاركة خبراتهم ودعم زملائهم، مما يجسّد قيم الثقافة التعاونيّة بعيدة الرؤى التي تحرص سوليدرتي البحرين على ترسيخها على مستوى جميع إداراتها.
هذا وتؤكّد ورشة العمل على التزام سوليدرتي البحرين بتنمية الكفاءات الوطنيّة من داخل الشركة نفسها، مع تشجيع الموظفين على تبادل المعرفة ودعم تطوير قدرات زملائهم. وتأتي هذه الورشة في إطار جهود الشركة الأوسع لدعم تنمية الكوادر، مما يُسهم بدوره في رفد قطاع التأمين البحريني وتعزيز ركائزه وتحفيز مسيرة نموه.