أشادت قبيلة الدواسر في مملكة البحرين باليقظة العالية والجهود الحازمة التي بذلتها وزارة الداخلية والأجهزة المختصة، والتي أسفرت عن القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بـ الحرس الثوري الإيراني وفكر ما يسمى بـ«ولاية الفقيه» وضبط عددٍ من المتهمين، مع استمرار الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التنظيم المخالف للقانون.
وفي هذا السياق ثمّنت القبيلة ما قامت به القيادات الأمنية بوزارة الداخلية وجهاز المخابرات الوطني معتبرةً ذلك موقفًا وطنيًا
مشرّفًا، وبرهانًا على أن عين الدولة ساهرة ،وأن رجال الأمن درعٌ حصين في وجه كل تنظيمٍ سري، وكل ولاءٍ خارجي، وكل محاولةٍ تستهدف أمن البحرين وسيادتها واستقرارها.
وشددت قبيلة الدواسر على أن الارتباط بالحرس الثوري الإيراني أو التعاطف مع عدوانه السافر أو الترويج لأفكاره الهدامة، هو مساسٌ مباشر بأمن الوطن وخيانةٌ لثقة الدولة والمجتمع ولا يجوز التهاون معه أو التقليل من خطره، فالبحرين ليست ميدانًا للمؤامرات، ولا أرض البحرين موضعًا للولاءات المشبوهة.
كما طالبت القبيلة الجهات الأمنية بتكثيف الإجراءات الأمنية والملاحقة القانونية لكل من يثبت تورطه أو دعمه أو تستره أو ارتباطه بهذا التنظيم، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية والتنظيمية، حتى لا يبقى للخيانة منفذ، ولا للتنظيمات الخارجية موطئ قدم على أرض البحرين.
وجددت قبيلة الدواسر وقوفها التام خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ومساندتها الكاملة لكل ما تتخذه الدولة من إجراءات تحفظ أمن الوطن، وتصون سيادته، وتحمي شعبه من كل عدوٍ متربص.
وتبقى البحرين، بقيادتها ورجال أمنها وشعبها الوفي، عصيّةً على التنظيمات السرية، منيعةً في وجه الحرس الثوري الإيراني وأدواته، شامخةً بولاء أبنائها المخلصين.
حفظ الله مملكة البحرين وسدد رجال أمنها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
عاش الملك وعاشت البحرين ولا تساهل مع كل خائنٍ لأرض البحرين.
عنهم:الشيخ عيسى بن علي الدوسرينائب شيخ قبيلة الدواسر بالدمام والبحرين