أعلنت شركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. (البا) (رمز التداول: ALBH)، أكبر مصهر للألمنيوم ذي موقع واحد في العالم، عن ربح عائد إلى حاملي أسهم الشركة بلغ 64.9 مليون دينار بحريني (172.5 مليون دولار أمريكي) للربع الثاني من العام 2026، أي بارتفاع بلغ 164% على أساس سنوي مقارنة بالربح العائد إلى حاملي أسهم الشركة الذي بلغ 24.6 مليون دينار بحريني (65.4 مليون دولار أمريكي) لنفس الفترة من العام 2025. وقد أعلنت الشركة عن النصيب الأساسي والمخفض للسهم في الأرباح بقيمة 46 فلسًا للربع الثاني من العام 2026 مقابل النصيب الأساسي والمخفض للسهم في الأرباح بقيمة 17 فلسًا للربع الثاني من العام 2025. وبلغ مجموع الدخل الشامل العائد إلى حاملي أسهم الشركة للربع الثاني من 2026 ما قيمته 64.5 مليون دينار بحريني (171.5 مليون دولار أمريكي) مقابل مجموع الدخل الشامل العائد إلى حاملي أسهم شركة البا للربع الثاني من 2025 بلغ 21.9 مليون دينار بحريني (58.1 مليون دولار أمريكي) – أي بارتفاع بلغ 195% على أساس سنوي.

وبالنسبة للنصف الأول من العام 2026، أعلنت الشركة عن الربح العائد إلى حاملي أسهمها بقيمة 140.2 مليون دينار بحريني (372.8 مليون دولار أمريكي)، أي بارتفاع بلغ 228% على أساس سنوي مقابل الربح العائد إلى حاملي أسهم الشركة بقيمة 42.7 مليون دينار بحريني (113.5 مليون دولار أمريكي) لنفس الفترة من العام 2025. وقد أعلنت الشركة عن النصيب الأساسي والمخفض للسهم في الأرباح بقيمة 99 فلسًا للنصف الأول من العام 2026، وذلك مقابل النصيب الأساسي والمخفض للسهم في الأرباح بقيمة 30 فلسًا لنفس الفترة من العام 2025. وبلغ مجموع الدخل الشامل العائد إلى حاملي أسهم الشركة للنصف الأول من 2026 ما قيمته 140.6 مليون دينار بحريني (374 مليون دولار أمريكي)، أي بارتفاع بلغ 264% على اساس سنوي، مقابل مجموع الدخل الشامل العائد إلى حاملي أسهم شركة البا الذي بلغ 38.6 مليون دينار بحريني (102.8 مليون دولار أمريكي) في النصف الأول من العام 2025.

وبلغت الحقوق العائدة إلى ملاك شركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. في 30 يونيو 2026 ما قيمته 2,163.5 مليون دينار بحريني (5,753.9 مليون دولار أمريكي)، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 4%، مقابل 2,084.6 مليون دينار بحريني (5,544.2 مليون دولار أمريكي) حتى تاريخ 31 ديسمبر 2025. وبلغ مجموع الموجودات في تاريخ 30 يونيو 2026 ما قيمته 2,867.2 مليون دينار بحريني (7,625.6 مليون دولار أمريكي) مقابل 2,623.3 مليون دينار بحريني (6,976.8 مليون دولار أمريكي) حتى تاريخ 31 ديسمبر 2025 - أي بارتفاع بلغ 9%.

العوامل الأساسية والظروف العامة في الأسواق | استنادًا إلى معلومات وتحليلات السوق

العرض والطلب في سوق الألمنيوم العالمي | لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على العرض التقديمي لعلاقات المستثمرين

شهدت الظروف الاقتصادية العالمية تباينًا خلال الربع الثاني لعام 2026، حيث شهد النشاط الصناعي في الصين تباطؤًا معتدلًا في حين حافظت الصادرات على مرونتها. وفي الولايات المتحدة، استمر زخم النشاط التصنيعي مدعومًا بالاستثمار في مراكز البيانات والبنية التحتية للمجالات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

أدت التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق، وعدم وضوح الظروف في المستقبل القريب، وخلقت تحديات في الخدمات اللوجستية وسلسلة الإمدادات عبر العديد من طرق الملاحة العالمية الرئيسية.

حافظ الطلب على مرونته، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 1% على أساس سنوي، ومدعومًا بالنمو في قطاعات السيارات والطاقة المتجددة والبنية التحتية ونقل الطاقة الكهربائية وتلك المتعلقة بمراكز البيانات.

تراجع العرض بما يقارب 1% على أساس سنوي، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى اضطرابات الإنتاج في الشرق الأوسط.

توازن السوق: استمرت أسواق الألمنيوم العالمية في تسجيل عجز خلال الربع الثاني، حيث بلغ حوالي 934 ألف طن متري مع احتساب الصين، و626 ألف طن متري دون احتسابها.

أسعار أسواق الألمنيوم والمخزونات والعلاوات السعرية

بلغ متوسط الأسعار في بورصة لندن للمعادن 3,576 دولار أمريكي للطن خلال الربع الثاني من العام 2026، بزيادة بلغت 46% على أساس سنوي، مدفوعًة باضطراب الإمدادات وانخفاض المخزونات.

شهدت العلاوات السعرية الإقليمية (بما في ذلك العلاوات في الغرب الأوسط الأمريكي وروتردام) ارتفاعًا خلال الربع الثاني، مما يعكس استمرار محدودية الإمداد والعجز الذي يشهده السوق. وارتفعت العلاوات السعرية في موانئ اليابان الرئيسية بسبب انقطاع الإمدادات ومحدودية المعروض في الأسواق.

انخفضت المخزونات في بورصة لندن للمعادن إلى 302,000 طن متري، مسجلة انخفاضًا بنسبة 13% على أساس سنوي، ما يعكس محدودية توافر المعدن فعليًا عبر أقاليم الاستهلاك الرئيسية.

أبرز المؤشرات التشغيلية خلال الربع الثاني لعام 2026

بلغ حجم المبيعات 280,799 طن متري (-32% على أساس سنوي)، ما يعكس تأثير اضطرابات الخدمات اللوجستية وأنشطة الشحن في المنطقة.

بلغ صافي الإنتاج النهائي 155,469 طن متري (-61% على أساس سنوي)، وذلك عائد بشكل رئيسي للإيقاف الآمن والمنظم لخطوط الصهر 1 - 3 استجابةً للتوترات الإقليمية الراهنة.

شكلت منتجات القيمة المضافة 70% من إجمالي الشحنات، حيث بلغت 195,891 طنًا متريًا (-38% على أساس سنوي)، مما يؤكد استراتيجية الشركة بإعطاء الأولوية للقيمة على حساب حجم الإنتاج.

آخر تطورات الأوضاع التشغيلية

بادرت البا بتعديل مستويات الإنتاج خلال الفترة المنصرمة لمواجهة بعض القيود المفروضة على توافر المواد الخام، والحفاظ في الوقت نفسه على استقرار العمليات التشغيلية الآمنة في مرافقها ومنشآتها. كما ساهم الاستهلاك الأمثل لخام الألومينا، إلى جانب الإدارة الصارمة للمخزونات وتدفقات سلسلة الإمدادات، في تمكين الشركة من الحفاظ على استقرار العمليات في المصهر، وحماية الأصول الرئيسية والحساسة، وكذلك الحفاظ على موثوقية العمليات التشغيلية. وتضمن هذه الممارسات الجاهزية للاستجابة بشكل فعال إذا ما تحسنت ظروف السوق والإمدادات.

توقعات أسواق الألمنيوم: مرونة الطلب وتقييد العرض | استنادًا إلى معلومات وتحليلات السوق

من المتوقع استمرار قيود العرض في زيادة أسعار الألمنيوم، على الرغم من أن ديناميكيات السوق لا زالت متأثرة بالظروف العامة للسوق والتطورات الجيوسياسية.

حافظ الطلب على مرونته إلى حد كبير رغم الضغوطات الناجمة عن التضخم، وارتفاع تكاليف الطاقة، وتراجع النشاط الصناعي في بعض الأقاليم. ويواصل العجز الهيكلي في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا دعم أساسيات السوق، في حين استفاد الطلب الصيني من النشاط التصنيعي المعتمد على الصادرات.

من المتوقع أن تبقى توازنات السوق مقيدة بعد الانقطاعات الأخيرة في الإمدادات بالمنطقة، واعتماد تعافي السوق على توقيت وسرعة إعادة تشغيل المصاهر. وكما تواصل سياسة تحديد سقف الإنتاج طويلة الأمد التي تتبعها الصين الحد من نمو العرض العالمي.

أولويات البا لعام 2026

الاستمرار في إعطاء الأولوية لاستقرار وموثوقية العمليات التشغيلية الآمنة، مع التركيز على سلامة الموظفين، واستمرارية العمليات التشغيلية.

الحفاظ على المرونة التشغيلية والسرعة في الاستجابة بشكل فعال للتطورات الإقليمية المستمرة وديناميكيات سلسلة الإمدادات.

التقدم في عملية الاستحواذ على شركة ألمنيوم دونكيرك، رهنًا بالموافقات التنظيمية والتواصل المستمر مع الجهات المعنية.

إحراز التقدم في مبادرات النمو الاستراتيجية الهامة بالشركة، بما في ذلك إنشاء وتشغيل شركة "البا دايكي للحلول المستدامة".

المضي قدمًا في أهداف الاستدامة وإزالة الكربون تماشيًا مع أهداف مملكة البحرين بتحقيق الحياد الكربوني، وتعزيز مكانة الشركة كمورد للألمنيوم منخفض الكربون.

تعزيز المرونة التجارية من خلال عرض المنتجات ذات القيمة المضافة والمعتمَدة من جهات عالمية، ودعم استمرارية العملاء وتواجدهم في الأسواق في ظل التطورات الإقليمية المتغيرة.

وفي تعليقه على أداء الشركة للربع الثاني من العام 2026، صرح رئيس مجلس إدارة البا، خالد الرميحي، قائلًا:

"قدمت البا أداءً ماليًا يتسم بالمرونة رغم التحديات التي فرضتها الظروف التي نعمل فيها، والتي تشهد توترات إقليمية واضطراب سلسلة الإمدادات. وتُعَد قدرة الشركة على تحقيق أرباح (قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء) بقيمة 295 مليون دولار أمريكي، وربح بقيمة 173 مليون دولار أمريكي، تأكيدًا لمدى نجاح الانضباط التشغيلي وإدارة التكاليف بالشركة، وتركيزها على أهدافها الاستراتيجية.

ونواصل كذلك التقدم في عملية الاستحواذ المقترحة لشركة ألمنيوم دونكيرك، حيث أعلنّا عن الاستثمار المشترك مع بنك بي بي آي فرانس، حيث تعكس مشاركته في هذه الخطوة الاستثمارية الدعم القوي من المؤسسات المحلية الفرنسية، كما تعزز الثقة في دور البا كمساهم استراتيجي على المدى الطويل. ولا تزال هذه العملية رهنًا بالحصول على الموافقات التنظيمية المتبقية، وشروط إتمام الصفقة المعتادة. وسوف تواصل البا إبلاغ السوق بآخر التطورات في الوقت المناسب".

ومن جانبه، أضاف الرئيس التنفيذي للشركة، علي البقالي، قائلًا:

"الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الربع الثاني كانت مدفوعة بأولوية واضحة تتمثل في حماية موظفينا وأصولنا وقدرتنا التشغيلية على المدى الطويل. ومن خلال تطبيق الخفض المنضبط والممنهج للإنتاج والإدارة الصارمة لتدفقات المواد الخام، حافظنا على استقرار العمليات التشغيلية رغم التحديات غير المسبوقة التي واجهت سلاسل الإمداد. والأهم من ذلك، أن هذه الإجراءات حافظت على المرونة اللازمة لدعم التعافي السريع بمجرد تحسن الظروف".

تعتزم إدارة الشركة كذلك عقد اجتماع هاتفي يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس 2026 في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا بتوقيت مملكة البحرين، وذلك لمناقشة الأداء المالي والتشغيلي للشركة خلال الربع الثاني والنصف الأول من العام 2026، وتحديد أولوياتها الاستراتيجية المستقبلية.