تستعد المدرسة الكندية – البحرين لاستقبال طلبتها إيذاناً بانطلاق عام دراسي جديد يحمل في طياته العديد من الفرص والمحطات البارزة، ويشكل علامة فارقة في مسيرة المدرسة، مع إطلاق الصف الثاني عشر واستعدادها لتخريج أول دفعة من طلبتها.
ومع إضافة الصف الثاني عشر، أصبحت المدرسة الكندية – البحرين تقدم مساراً تعليمياً متكاملاً يبدأ من مرحلة الحضانة وحتى الصف الثاني عشر، في خطوة تمثل إنجازاً مهماً للمدرسة وطلبتها وأولياء أمورهم ومجتمعها التعليمي.
ويشهد هذا العام وصول أول دفعة من طلبة المدرسة إلى عامهم الدراسي الأخير، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من الاستعداد للتخرج والانتقال إلى التعليم الجامعي وما بعده.
وبهذه المناسبة، صرحت مريم عبدالغفار الكوهجي، رئيس اللجنة التنفيذية بالمدرسة الكندية – البحرين، قائلة:
"يمثل هذا العام محطة استثنائية في مسيرة المدرسة الكندية – البحرين، ونحن نستقبل أول دفعة من طلبة الصف الثاني عشر ونستعد للاحتفاء بأول دفعة من خريجينا. إن رؤية طلبتنا وهم ينتقلون من سنواتهم الدراسية الأولى إلى هذه المرحلة النهائية من رحلتهم التعليمية هي لحظة فخر واعتزاز لجميع أفراد مجتمع المدرسة.
ونتطلع إلى أن يواصل طلبتنا مسيرتهم بثقة وطموح، وأن يواجهوا التحديات بروح من المثابرة، ويكتشفوا مكامن قوتهم، ويسهموا بإيجابية في مجتمعهم ويتركوا بصمتهم داخل المدرسة وخارجها. إن هذا العام لا يجسد فقط ما حققته المدرسة الكندية – البحرين، بل يعكس أيضاً الرؤية الطموحة والمستقبل الواعد الذي ينتظر مدرستنا وطلبتنا."
ويشهد العام الدراسي الجديد كذلك تطويراً ملموساً في مختلف أنحاء حرم المدرسة، من خلال الارتقاء بعدد من المرافق والمساحات التعليمية، بما يعزز جودة تجربة الطلبة ويدعم احتياجاتهم الأكاديمية والشخصية. وتعكس هذه التطويرات التزام المدرسة الكندية – البحرين المستمر بتوفير بيئة تعليمية محفزة تتيح للطلبة التعلم والاستكشاف والتعاون والنمو والازدهار.
كما تبدأ المدرسة عامها الجديد وهي تحتفي بما حققه طلبتها خلال فترة الصيف، حيث شاركوا في مجموعة متنوعة من البرامج الأكاديمية والمهنية والرياضية والاستدامة والأنشطة الإثرائية على المستويين المحلي والدولي.
وقد أتاحت لهم هذه التجارب فرصاً للتعرف على بيئات مهنية مختلفة، والمشاركة في برامج القيادة وخدمة المجتمع، والمساهمة في مبادرات الاستدامة، وخوض منافسات رياضية على منصات دولية، إلى جانب المشاركة في تجارب وبرامج أكاديمية ذات طابع جامعي.
وتعكس هذه المشاركات روح الطموح والفضول والرغبة في التعلم، فضلاً عن استعداد طلبة المدرسة لتحدي أنفسهم وتوسيع آفاقهم خارج حدود الصف الدراسي.
ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، تتطلع المدرسة الكندية – البحرين إلى مواصلة هذا الزخم من خلال برنامج متنوع وغني من الأنشطة اللاصفية، وفرص القيادة، وبرامج الإثراء الأكاديمي، والرياضات، والمبادرات التي يقودها الطلبة.
وتهدف هذه الفرص إلى تعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية وروح التعاون والتفكير النقدي، بما يسهم في إعداد طلبة يتمتعون بالمرونة والطموح والقدرة على النجاح في عالم متغير، ليس فقط على المستوى الأكاديمي، بل كأفراد متكاملين وفاعلين في مجتمعاتهم.
ومع اقتراب لحظة تخريج أول دفعة من طلبة المدرسة، تبدأ المدرسة الكندية – البحرين عامها الدراسي الجديد بفخر بما حققه مجتمعها التعليمي على مدى السنوات الماضية، وبثقة في المسيرة التي قطعتها، وحماس كبير لما يحمله المستقبل من فرص وإنجازات جديدة لطلبتها ومدرستها.